
الخميس، 3 أبريل 2008
اعلان عام
تعلن اللجنة النسوية في دار الصداقة التابعة لجمعية كامدن أبوديس
عن نيتها القيام برحلة الى بلدة ارطاس في بيت لحم للمشاركة في ( مهرجان الخس السنوي
للتراث الشعبي الفلسطيني) .
وذلك يوم الجمعة الموافق 11/4/2008
على الراغبات في المشاركة التوجة الى دار الصداقة لتسجيل أسمائهن ودفع
رسوم الاشتراك البالغة 25 شيكل للفرد
آخر موعد للتسجيل يوم الاربعاء 9/4
الأربعاء، 26 مارس 2008
اعلان رحلة
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلن اللجنة الشبابية التابعة لجمعية صداقة كامدن ابوديس عن نيتها القيام برحلة الى مدينة اريحا ؛ قصر هشام , حديقة الباباي وحديقة الاسبانية وذلك بتاريخ 28-3-2008 يوم الجمعة .
على من يرغب بالتسجيل في الرحلة التوجه الى دار الصداقة .
ملاحظة :
على المسجلين في الرحلة التواجد امام دار الصداقة يوم الجمعة 28-3-2008 الساعة 9:00 صباحا .
والله ولي التوفيق .
تعلن اللجنة الشبابية التابعة لجمعية صداقة كامدن ابوديس عن نيتها القيام برحلة الى مدينة اريحا ؛ قصر هشام , حديقة الباباي وحديقة الاسبانية وذلك بتاريخ 28-3-2008 يوم الجمعة .
على من يرغب بالتسجيل في الرحلة التوجه الى دار الصداقة .
ملاحظة :
على المسجلين في الرحلة التواجد امام دار الصداقة يوم الجمعة 28-3-2008 الساعة 9:00 صباحا .
والله ولي التوفيق .
Message from Camden
رسالة من جمعية صداقة كامدن ابوديس في لندن بمناسبة افتتاح المقر الجديد لدار الصداقة يوم 17 شباط 2008
تفخر جمعية صداقة كامدن ابوديس بدعمها لدار الصداقة حيث تربطنا علاقة قوية جداً معها منذ تأسيسها وقد قمنا بدعم العديد من المشاريع والبرامج فيها وقد كنا سعداء جداً برؤيتها تتطور وتكبر خصوصاً النشاطات لقطاعات المرأة والطفل متأملين ان يمثل المقر الجديد انطلاقة جديدة تحمل العديد من النشاطات في المستقبل.
نحن سعداء اليوم لوجود العديد روابط التواصل بين الناس في ابوديس وجمعية صداقة كامدن ابوديس في لندن والذين يمثلون كافة القطاعات المجتمعية.
لقد قمنا على مدار السنتين الماضيتين بتنظيم ايفاد متطوعين من معلمين اللغة الانجليزية الى ابوديس للعمل في دار الصداقة ونحن سعداء اليوم بوجود بات وروس كمتطوعين في افتتاح المقر الجديد لدار الصداقة كما عملنا على مساعدت العديد من الاشخاص والمؤسسات في كامدن لفتح علاقات مع الناس في ابوديس وقد تمكنت لوانا من العمل مع جامعة القدس في مشروع معهد القانون الدولي الانساني.
لقد قمنا بتنظيم العديد من الزيارات المتبادلة بين كامدن وابوديس في السنوات الماضية وقد مكنت هذة الزيارات من تقوية علاقات الصداقة بين ابوديس وكامدن ففي جانب كامدن عمقت هذة الزيارات من تفهم الناس في كامدن حول واقع الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال كما فتحت هذة الزيارات الآفاق للتعاون المستقبلي بين الطرفين في مجال مساندة واقع حقوق الانسان في ابوديس وفلسطين.
في هذة الاثناء نانسي وتوم وتوم من فرقة الصداقة للموسيقى وصديقهم كايث معكم هنا من اجل الاطلاع على واقع الناس تحت الاحتلال ومن اجل عزف الموسيقى في الوقت نفسه دكتور عبدالله ابوهلال موجود الان في لندن حيث يجتمع مع الناس حول واقع الوضع الصحي في ابوديس وعن المعاناه التي يواجهها المواطنين جراء بناء الجدار الفاصل كذلك فقد اقام العديد من الاحتفالات حيث سيقام حفل في 23 شباط على شرف وجوده.
كذلك فان اللجنة الفنية لجمعية صداقة كامدن ابوديس ممثلة اليوم من خلال احمد عريقات الذي يعمل باجر جزئي كاستاذ موسيقى في دار الصداقة هذة التجربة تدل على مدى قوة العلاقات والروابط بيننا لانها بدأت من خلال زيارة اطفال ابوديس الى كامدن في صيف 2006 عندما التقوا باساتذة طلاب موسيقى في مدارس كامدن.
كذلك فقد نظمنا رحلة للاطفال من ابوديس الى كامدن في صيف 2007 عندما حضرت الى كامدن فرقة الدبكة التابعة لدار الصداقة وقدموا عروض في المدارس وفي مراكز الشباب ونحن الان نعمل على جمع الاموال من اجل استضافة مجموعة من الاطفال الموسيقيين مع مدرسهم احمد عريقات في الصيف المقبل.
نحن نعتقد ان هناك اناس كثيرون من بينكم قد زاروا كامدن خلال زيارة الاطفال او النساء والرجال ونأمل ان يأتي العديد منكم ايضا في المستقبل الى كامدن مما سيساعد في ايصال رسائلكم الى لندن وبريطانيا ويقوي علاقاتنا وجمعيتنا للعمل على انهاء الاحتلال ووقف العمل ببناء الجدار الفاصل وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بتطبيق مواد القانون الدولي الانساني.
قد يكون من بين المتواجدين ممن ساعدوا في انتاج كتاب الستة ايام الاولى وسوف يقوم عبدالوهاب صباح باطلاعكم على الكتاب اذا لم تتكمنوا من رؤيته في السابق.
الزيارات والمتطوعين وتوثيق العلاقات وتبادل المعلومات بين كامدن وابوديس وحملة مؤازرة المعتقلين الاطفال في السجون الاسرائيلية وكل الوسائل التي نستخدمها في عملنا كجماعة ضغط ضد سياسات الاحتلال ولمناصرة حقوق الانسان الفلسطيني.
كذلك فنحن نتحرك ضد اي حدث يتطلب منا الوقوف الى جانب الناس في ابوديس جراء تعرضهم لانتهاكات الجيش الاسرائيلي، ويسعدنا بان تكون معكم اليوم السيدة جني تونج العضوة في مجلس اللوردات البريطاني حيث تعتبر السيدة جيني من اصدقاء جمعية صداقة كامدن ابوديس وقد ساعدتنا في قضية معينة وهي قضية الاعتداء على مدرسة ابوديس قبل حوالي سنة من الان عندما هاجم الجنود الاسرائيليين طلاب المدرسة وقاموا بالاعتداء عليهم داخل صفوفهم الدراسية فقد كان لنا تحرك واسع في بريطانيا وعلى كافة المستويات وقد ساعدتنا السيدة جيني تونج في وصول صوتنا الى الجميع مطالبين باجراء تحقيق رسمي حول الحادثة من قبل السلطات الاسرائيلية.
ولازلنا نعمل من اجل ان يتم اجراء تحقيق عادل حول الحادث واليوم وقد مضى عام كامل على الاعتداء فقد اقمنا مظاهرة للضغط على الاسرائيليين من اجل استئناف التحقيق.
هناك معلومات اضافيه وتفاصيل اكثر عن الموضوع على موقعنا الالكتروني www.camdenabudis.net
ونحن نعمل على ترجمة الموقع الى اللغة العربية حتى يتمكن الجميع من الاطلاع على نشاطاتنا ونحن نرحب باي مساعدة في هذا الخصوص.
لدينا العديد من المشاريع لنقوم بها مع دار الصداقة احدها ترتيب لزيارة مجموعة من الاطفال الى لندن في الصيف القادم كذلك فنحن نعمل مع دار الصداقة على ترتيب زيارة لمجموعة من النساء من مدن الضفة الغربية الى بريطانيا في شهر آذار القادم بمناسبة يوم المرأة العالمي، نأمل كذلك في نقوم بالتعاون مع دار الصداقة بتنظيم مؤتمر للشباب في ابوديس في الصيف القادم كل ذلك بالاضافة الى العمل على تطوير عمل كل اللجان من شبابية ومرأة واكاديميين وطلاب وصحة وموسيقى.
في هذة المناسبة ايضا نود ان نقدم الشكر الى عائلة جفال الذين استضافونا في المبنى القديم لدار الصداقة فقد كان مكان مميز استقبل انطلاقة فكرة دار الصداقة. ان للانتقال شعور مميز ولكننا سنتذكر المبنى القديم الذي بدأنا به مشوارنا.
لكن حان الاوان ان ننتقل الى مكان اوسع يحتوي على حديقة خارجية وغرف اكثر خاصة بعد الجهد الكبير الذي بذلتموه في البحث عن مكان في ابوديس وكان اختياركم لهذا المبنى الجميل، بالنسبة لنا واجهنا مشكلة في البداية وهي اننا لا نود ان نتبع لاي حزب سياسي بعينه لا في بريطانيا ولا في ابوديس وعليه فقد قمنا بتوضيح ذلك لدى شركائنا في المقر على ان يكون استخدامه فقد للمؤسسات الجماهيرية وان لا يكون هناك اي عمل حزبي داخل تمجمع هذه المؤسسات.
نود ايضا ان نقدم شكرنا للمنسق الميداني لجمعية صداقة كامدن ابوديس عبد الوهاب صباح للعمل الذي يقوم به في كل المجالات من اجل انجاح عمل الجمعية من المساعدة في تنظيم الزيارات ومساعدة المتطوعيين وكذلك في تنظيم عمل دار الصداقة.
في النهاية نتمنى لكل المستفيدين من عمل دار الصداقة كل التوفيق والنجاح
تمنياتنا الطيبة لعلاقة صداقة اقوى وامتن بيننا جميعاً.
عن جمعية صداقة كامدن ابوديس لندن
الدكتورة ننديتا داوسون
مديرة جمعية صداقة كامدن ابوديس
تفخر جمعية صداقة كامدن ابوديس بدعمها لدار الصداقة حيث تربطنا علاقة قوية جداً معها منذ تأسيسها وقد قمنا بدعم العديد من المشاريع والبرامج فيها وقد كنا سعداء جداً برؤيتها تتطور وتكبر خصوصاً النشاطات لقطاعات المرأة والطفل متأملين ان يمثل المقر الجديد انطلاقة جديدة تحمل العديد من النشاطات في المستقبل.
نحن سعداء اليوم لوجود العديد روابط التواصل بين الناس في ابوديس وجمعية صداقة كامدن ابوديس في لندن والذين يمثلون كافة القطاعات المجتمعية.
لقد قمنا على مدار السنتين الماضيتين بتنظيم ايفاد متطوعين من معلمين اللغة الانجليزية الى ابوديس للعمل في دار الصداقة ونحن سعداء اليوم بوجود بات وروس كمتطوعين في افتتاح المقر الجديد لدار الصداقة كما عملنا على مساعدت العديد من الاشخاص والمؤسسات في كامدن لفتح علاقات مع الناس في ابوديس وقد تمكنت لوانا من العمل مع جامعة القدس في مشروع معهد القانون الدولي الانساني.
لقد قمنا بتنظيم العديد من الزيارات المتبادلة بين كامدن وابوديس في السنوات الماضية وقد مكنت هذة الزيارات من تقوية علاقات الصداقة بين ابوديس وكامدن ففي جانب كامدن عمقت هذة الزيارات من تفهم الناس في كامدن حول واقع الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال كما فتحت هذة الزيارات الآفاق للتعاون المستقبلي بين الطرفين في مجال مساندة واقع حقوق الانسان في ابوديس وفلسطين.
في هذة الاثناء نانسي وتوم وتوم من فرقة الصداقة للموسيقى وصديقهم كايث معكم هنا من اجل الاطلاع على واقع الناس تحت الاحتلال ومن اجل عزف الموسيقى في الوقت نفسه دكتور عبدالله ابوهلال موجود الان في لندن حيث يجتمع مع الناس حول واقع الوضع الصحي في ابوديس وعن المعاناه التي يواجهها المواطنين جراء بناء الجدار الفاصل كذلك فقد اقام العديد من الاحتفالات حيث سيقام حفل في 23 شباط على شرف وجوده.
كذلك فان اللجنة الفنية لجمعية صداقة كامدن ابوديس ممثلة اليوم من خلال احمد عريقات الذي يعمل باجر جزئي كاستاذ موسيقى في دار الصداقة هذة التجربة تدل على مدى قوة العلاقات والروابط بيننا لانها بدأت من خلال زيارة اطفال ابوديس الى كامدن في صيف 2006 عندما التقوا باساتذة طلاب موسيقى في مدارس كامدن.
كذلك فقد نظمنا رحلة للاطفال من ابوديس الى كامدن في صيف 2007 عندما حضرت الى كامدن فرقة الدبكة التابعة لدار الصداقة وقدموا عروض في المدارس وفي مراكز الشباب ونحن الان نعمل على جمع الاموال من اجل استضافة مجموعة من الاطفال الموسيقيين مع مدرسهم احمد عريقات في الصيف المقبل.
نحن نعتقد ان هناك اناس كثيرون من بينكم قد زاروا كامدن خلال زيارة الاطفال او النساء والرجال ونأمل ان يأتي العديد منكم ايضا في المستقبل الى كامدن مما سيساعد في ايصال رسائلكم الى لندن وبريطانيا ويقوي علاقاتنا وجمعيتنا للعمل على انهاء الاحتلال ووقف العمل ببناء الجدار الفاصل وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بتطبيق مواد القانون الدولي الانساني.
قد يكون من بين المتواجدين ممن ساعدوا في انتاج كتاب الستة ايام الاولى وسوف يقوم عبدالوهاب صباح باطلاعكم على الكتاب اذا لم تتكمنوا من رؤيته في السابق.
الزيارات والمتطوعين وتوثيق العلاقات وتبادل المعلومات بين كامدن وابوديس وحملة مؤازرة المعتقلين الاطفال في السجون الاسرائيلية وكل الوسائل التي نستخدمها في عملنا كجماعة ضغط ضد سياسات الاحتلال ولمناصرة حقوق الانسان الفلسطيني.
كذلك فنحن نتحرك ضد اي حدث يتطلب منا الوقوف الى جانب الناس في ابوديس جراء تعرضهم لانتهاكات الجيش الاسرائيلي، ويسعدنا بان تكون معكم اليوم السيدة جني تونج العضوة في مجلس اللوردات البريطاني حيث تعتبر السيدة جيني من اصدقاء جمعية صداقة كامدن ابوديس وقد ساعدتنا في قضية معينة وهي قضية الاعتداء على مدرسة ابوديس قبل حوالي سنة من الان عندما هاجم الجنود الاسرائيليين طلاب المدرسة وقاموا بالاعتداء عليهم داخل صفوفهم الدراسية فقد كان لنا تحرك واسع في بريطانيا وعلى كافة المستويات وقد ساعدتنا السيدة جيني تونج في وصول صوتنا الى الجميع مطالبين باجراء تحقيق رسمي حول الحادثة من قبل السلطات الاسرائيلية.
ولازلنا نعمل من اجل ان يتم اجراء تحقيق عادل حول الحادث واليوم وقد مضى عام كامل على الاعتداء فقد اقمنا مظاهرة للضغط على الاسرائيليين من اجل استئناف التحقيق.
هناك معلومات اضافيه وتفاصيل اكثر عن الموضوع على موقعنا الالكتروني www.camdenabudis.net
ونحن نعمل على ترجمة الموقع الى اللغة العربية حتى يتمكن الجميع من الاطلاع على نشاطاتنا ونحن نرحب باي مساعدة في هذا الخصوص.
لدينا العديد من المشاريع لنقوم بها مع دار الصداقة احدها ترتيب لزيارة مجموعة من الاطفال الى لندن في الصيف القادم كذلك فنحن نعمل مع دار الصداقة على ترتيب زيارة لمجموعة من النساء من مدن الضفة الغربية الى بريطانيا في شهر آذار القادم بمناسبة يوم المرأة العالمي، نأمل كذلك في نقوم بالتعاون مع دار الصداقة بتنظيم مؤتمر للشباب في ابوديس في الصيف القادم كل ذلك بالاضافة الى العمل على تطوير عمل كل اللجان من شبابية ومرأة واكاديميين وطلاب وصحة وموسيقى.
في هذة المناسبة ايضا نود ان نقدم الشكر الى عائلة جفال الذين استضافونا في المبنى القديم لدار الصداقة فقد كان مكان مميز استقبل انطلاقة فكرة دار الصداقة. ان للانتقال شعور مميز ولكننا سنتذكر المبنى القديم الذي بدأنا به مشوارنا.
لكن حان الاوان ان ننتقل الى مكان اوسع يحتوي على حديقة خارجية وغرف اكثر خاصة بعد الجهد الكبير الذي بذلتموه في البحث عن مكان في ابوديس وكان اختياركم لهذا المبنى الجميل، بالنسبة لنا واجهنا مشكلة في البداية وهي اننا لا نود ان نتبع لاي حزب سياسي بعينه لا في بريطانيا ولا في ابوديس وعليه فقد قمنا بتوضيح ذلك لدى شركائنا في المقر على ان يكون استخدامه فقد للمؤسسات الجماهيرية وان لا يكون هناك اي عمل حزبي داخل تمجمع هذه المؤسسات.
نود ايضا ان نقدم شكرنا للمنسق الميداني لجمعية صداقة كامدن ابوديس عبد الوهاب صباح للعمل الذي يقوم به في كل المجالات من اجل انجاح عمل الجمعية من المساعدة في تنظيم الزيارات ومساعدة المتطوعيين وكذلك في تنظيم عمل دار الصداقة.
في النهاية نتمنى لكل المستفيدين من عمل دار الصداقة كل التوفيق والنجاح
تمنياتنا الطيبة لعلاقة صداقة اقوى وامتن بيننا جميعاً.
عن جمعية صداقة كامدن ابوديس لندن
الدكتورة ننديتا داوسون
مديرة جمعية صداقة كامدن ابوديس
الثلاثاء، 1 يناير 2008
العلاقة مع جمعية صداقة كامدن أبوديس
في العام 2005 تمكن الأصدقاء في كامدن من الحصول على ترخيص كمؤسسة
حقوق إنسان تحت إسم جمعية صداقة كامدن أبوديس (كادفا)، وذلك من خلال تبني منظومة
قوانين حقوق الإنسان العالمية والقانون الدولي الإنساني كدستور وموجه لعملها،
وبدأت بالعمل على توسيع نطاق نشاطاتها ومأسستها من أجل ضمان إستمرارية عمل التوأمة
وتطويره في المستقبل، في البداية إعتمدت كادفا على جهد المتطوعين حيث لم يكون هناك
إمكانات مالية للحصول على خدمات موظفين على الرغم من أنها إستطاعت ومنذ بداية
تأسيسها توظيف منسق لها في فلسطين للإشراف على عملها وتعريف المجتمع المحلي في
أبوديس بأهداف التوأمة مع كامدن وتمثيلها أما المجتمع المحلي، كما وعمل منسق
التوأمة في أبوديس على تنظيم علاقات التواصل والزيارات المتبادلة من والى فلسطين
ومتابعة التطورات في ما يتعلق بالإنتهاكات الإسرائيلية وتوثيق هذة الإنتهاكات على
شكل تقارير شهرية كانت ترسل وتنشر في موقع كادفا الإلكتروني وتوزيع على المؤسسات
العاملة بالتوأمة في بريطانيا بشكل دوري. بعد عام من التأسيس إستطاعت كادفا توظيف
مدير لعملها في لندن بدوام جزئي مدفوع الأجر وعمل تطوعي أكبر لأجل دفع عجلة العمل
وتكثيف الجهد
المبذول لتقوية المؤسسة وتوفير سبل دوام عملها حيث استطاعت كادفا وبزمن
قياسي أن تأخذ مكاناً مميزياً على الصعيد المحلي كمؤسسة ناشطة في مجال نصرة حقوق
الإنسان الفلسطيني وعنوان للفعاليات التي تناهض الإنتهاكات التي يتعرض لها أهلها.
ركزت جمعية صداقة كامدن ابوديس على جمع وتوثيق الانتهاكات
الاسرائيلية ونشرها على شكل كتب ومنشورات توزع في كل المناسبات وتصل لكل القطاعات
المجتمعية تحديدا في بريطانيا لتعزيز فهمهم لما يحدث على الأرض في فلسطين. وتنظم
كادفا الفعاليات العامة والمظاهرات في الميادين والساحات العامة والشوارع لإيصال
صوتها وأصوات مؤيديها في الإحتجاج على الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
وتتواصل من خلال العرائض والرسائل الإحتجاجية مع صناع القرار من برلمانيين وساسة
في بريطانيا والإتحاد الأوروبي.
دار الصداقة كمركز إجتماعي للتنسيق وخدمة علاقات التوأمة:
في نيسان 2006
إفتتحت كادفا دار الصداقة في أبوديس لتكون حلقة وصل بين مؤسسات التوأمة في البلدين
وليستطيع الأفراد من المجتمع المحلي في أبوديس إستخدامها الحصول على فرص تمكينية
على صعيد اللغة والتكنولوجيا والخطابة والتواصل مع مجتمعات غريبة عنهم والتعلم
أكثر عن الحياة في بلدهم وتعريفهم كذلك بواقع الحياة في فلسطين.
شكلت دار الصداقة خلال السنوات الماضية محطة إستقبال لمئات من الزوار
الذين قدموا من كل أوروبا متضامنين عبر كادفا للتعلم أكثر عن واقع الحياة في
فلسطين وقدمت لهم جولات في مختلف محافظات ومدن ومخيمات الضفة الغربية ليتعرفوا عن
قرب على ما يواجهه الشعب الفلسطيني من إنتهاكات يومية تطال كافة مناحي الحياة، كما
واستقبلنا العشرات من المتطوعين من بلدان مختلفة وعملوا ضمن برامج ونشاطات هدفت
الى تعزيز وتطوير اداء قطاعات مختلفة من مجتمعنا المحلي في مجالات اللغة والتواصل
ورصد وتوثيق الإنتهاكات الإسرائيلية ونشرها،
والحفاظ على استمرارية أواصر التوأمة بين المؤسسات المختلفة في البلدين.
من جانب آخر أوفدت دار الصداقة المئات من الشباب والشابات من على
مدار السنوات الماضية الى بريطانيا دربتهم وهيئتهم ومكنتهم للحديث عن واقع حياتهم
تحت الإحتلال حيث شملت مجموعاتنا كافة القطاعات المجتمعية وكنا حريصين كل الوقت
بأن تشمل مجموعاتنا حالات من من تعرضوا لإنتهاكات مباشرة كمعتقلين سابقين ومصابين
وأمهات وأشقاء أسرى وجرحى وشهداء، حيث أتاحت هذة الزيارات الفرص لشبابنا الفلسطيني
التواصل مع الشباب في المجتمع البريطاني ووفرت لهم منابر للحديث عن واقع حياتهم
تحت الإحتلال وما يواجهونه من انتهاكات يومية تطال كافة مناحي حياتهم كما وتعرفوا
خلال هذة التبادلات على الحياة في الطرف الآخر وقضايا الشباب فيها.
وقد كان لدار
الصداقة دوراً مجتمعياً كبيراً في المشاركة في العديد من الفعاليات المحلية وتقديم
الخدمات والإرشاد
والنشاطات الترفيهية كالمخيمات الصيفية
والرحلات والدورات التعليمية والتوعوية وورش العمل للقطاعات المجتمعية المختلفة، والدعم
والإسناد لمن يتعرضوا للإنتهاكات وفي توثيق ونشر هذة الانتهاكات بأشكال مختلفة حيث
عملنا منذ أن تأسست دار الصداقة على إصدار تقارير شهرية للإنتهاكات الإسرائيلية في
أبوديس خاصة والمواقع المجاورة بشكل عام وذلك باللغتين العربية والإنجليزية، وقد
شاركنا كادفا في نشر خمس كتب ثلاث منها
باللغتين العربية والانجليزية فيما كان اثنان باللغة الانجليزية شملت
في طياتها العديد من القصص الشخصية والتاريخ الشفوي لمواطنين تعرضوا للظلم
والإضطهاد على يد الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1948، استعرضت من خلالها محطات
تاريخية في حياة القضية الفلسطينية من خلال الرواية الشخصية لأفراد عاشوا تلك
المراحل. ولا زالت هذة الكتب تشكل مصادر مهمة لفهم واقع وطبيعة الصراع وما ترتب
عليه من تبعيات طالت الكل الفلسطيني في كافة مناحي الحياة. بالإضافة الى الكتب فقد
شاركنا كادفا على مدار السنوات في إنتاج العديد من الأفلام التسجيلية والتي تحاكي
واقع الحياة في فلسطين وكذلك شاركنا في إصدار العديد من المنشورات الدورية التي
تتطرق الى قضايا محددة كقضية اللجوء والفصل والجدار والواقع البيئي وقضية
المعتقلين والتعليم والعمل وغيرها من القضايا.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







