On Friday, 11th April, the Women’s Committee organised a journey to Irtas Village for the Lettuce Festival (Ghas Festival).
50 women, their children and their teacher (Mr Ross) took two buses, leaving the Friendship House at 9am Friday morning. It took almost one hour to reach the historic Soloman’s Pools where we stopped to have breakfast.
After breakfast we listened to a guide who told us about the history of the area. It was very interesting! Some of the women then went back to the bus, but many of us walked to Irtas by walking over the mountains. We loved walking through the mountains, the weather was perfect!
Last year, we walked through the valley along a straight road. However, this year we had to go through difficult fields and mountains because the land and the road had been taken by the Israelis for the settlement and for the wall. Because of this some of the women fell and hurt themselves (my sister fell and bruised her face and another girl hurt ankle), but even so we all helped each other, tried to forget the hardships and just enjoyed ourselves.
When we arrived in Irtas we visited a big, old church (but we can not remember the name!) which was very beautiful. We then went to Irtas Centre to rest and to have our lunch in the cool. We also spoke to an old man called, Abu Latfy. He amazed us because even though he was an old man he was able to walk with us the long way through the mountains and he also knew many facts and stories about the local area.
We then visited the museum and looked at the women’s hand crafts. Unfortunately, it was not as big as last year because the women did not have the money for all of the materials.
We then watched the village party. It began at 3 o’clock and went until 7 o’clock. We saw many different types of Palestinian Dabka, listened to a very good and entertaining singer and ate ‘dawale’ (grape leaves with rice). During the dabka we were all thrilled to see that a small child was leading all of the men in dabka – he was fantastic!
After all of the dancing, we went to a greenhouse to buy ghas (lettuce). 5 sheckels for one, very big, fresh and delicious lettuce!
Then we collected all of the people and went back to Abu Dis on the bus. On the way, we were stopped at an impromptu checkpoint and the small bus had to turn around and go another way.
I am pleased that all of us had such a great time and we want to prepare for another journey somewhere different next month.
By Fathiya, Dar Assadaqa Women’s English Class, Abu Dis, April 2008
http:// darassadaqa.blogspot.com
www.camdenabudis.net
الأربعاء، 23 أبريل 2008
الخميس، 3 أبريل 2008
اعلان عام
تعلن اللجنة النسوية في دار الصداقة التابعة لجمعية كامدن أبوديس
عن نيتها القيام برحلة الى بلدة ارطاس في بيت لحم للمشاركة في ( مهرجان الخس السنوي
للتراث الشعبي الفلسطيني) .
وذلك يوم الجمعة الموافق 11/4/2008
على الراغبات في المشاركة التوجة الى دار الصداقة لتسجيل أسمائهن ودفع
رسوم الاشتراك البالغة 25 شيكل للفرد
آخر موعد للتسجيل يوم الاربعاء 9/4
الأربعاء، 26 مارس 2008
اعلان رحلة
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلن اللجنة الشبابية التابعة لجمعية صداقة كامدن ابوديس عن نيتها القيام برحلة الى مدينة اريحا ؛ قصر هشام , حديقة الباباي وحديقة الاسبانية وذلك بتاريخ 28-3-2008 يوم الجمعة .
على من يرغب بالتسجيل في الرحلة التوجه الى دار الصداقة .
ملاحظة :
على المسجلين في الرحلة التواجد امام دار الصداقة يوم الجمعة 28-3-2008 الساعة 9:00 صباحا .
والله ولي التوفيق .
تعلن اللجنة الشبابية التابعة لجمعية صداقة كامدن ابوديس عن نيتها القيام برحلة الى مدينة اريحا ؛ قصر هشام , حديقة الباباي وحديقة الاسبانية وذلك بتاريخ 28-3-2008 يوم الجمعة .
على من يرغب بالتسجيل في الرحلة التوجه الى دار الصداقة .
ملاحظة :
على المسجلين في الرحلة التواجد امام دار الصداقة يوم الجمعة 28-3-2008 الساعة 9:00 صباحا .
والله ولي التوفيق .
Message from Camden
رسالة من جمعية صداقة كامدن ابوديس في لندن بمناسبة افتتاح المقر الجديد لدار الصداقة يوم 17 شباط 2008
تفخر جمعية صداقة كامدن ابوديس بدعمها لدار الصداقة حيث تربطنا علاقة قوية جداً معها منذ تأسيسها وقد قمنا بدعم العديد من المشاريع والبرامج فيها وقد كنا سعداء جداً برؤيتها تتطور وتكبر خصوصاً النشاطات لقطاعات المرأة والطفل متأملين ان يمثل المقر الجديد انطلاقة جديدة تحمل العديد من النشاطات في المستقبل.
نحن سعداء اليوم لوجود العديد روابط التواصل بين الناس في ابوديس وجمعية صداقة كامدن ابوديس في لندن والذين يمثلون كافة القطاعات المجتمعية.
لقد قمنا على مدار السنتين الماضيتين بتنظيم ايفاد متطوعين من معلمين اللغة الانجليزية الى ابوديس للعمل في دار الصداقة ونحن سعداء اليوم بوجود بات وروس كمتطوعين في افتتاح المقر الجديد لدار الصداقة كما عملنا على مساعدت العديد من الاشخاص والمؤسسات في كامدن لفتح علاقات مع الناس في ابوديس وقد تمكنت لوانا من العمل مع جامعة القدس في مشروع معهد القانون الدولي الانساني.
لقد قمنا بتنظيم العديد من الزيارات المتبادلة بين كامدن وابوديس في السنوات الماضية وقد مكنت هذة الزيارات من تقوية علاقات الصداقة بين ابوديس وكامدن ففي جانب كامدن عمقت هذة الزيارات من تفهم الناس في كامدن حول واقع الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال كما فتحت هذة الزيارات الآفاق للتعاون المستقبلي بين الطرفين في مجال مساندة واقع حقوق الانسان في ابوديس وفلسطين.
في هذة الاثناء نانسي وتوم وتوم من فرقة الصداقة للموسيقى وصديقهم كايث معكم هنا من اجل الاطلاع على واقع الناس تحت الاحتلال ومن اجل عزف الموسيقى في الوقت نفسه دكتور عبدالله ابوهلال موجود الان في لندن حيث يجتمع مع الناس حول واقع الوضع الصحي في ابوديس وعن المعاناه التي يواجهها المواطنين جراء بناء الجدار الفاصل كذلك فقد اقام العديد من الاحتفالات حيث سيقام حفل في 23 شباط على شرف وجوده.
كذلك فان اللجنة الفنية لجمعية صداقة كامدن ابوديس ممثلة اليوم من خلال احمد عريقات الذي يعمل باجر جزئي كاستاذ موسيقى في دار الصداقة هذة التجربة تدل على مدى قوة العلاقات والروابط بيننا لانها بدأت من خلال زيارة اطفال ابوديس الى كامدن في صيف 2006 عندما التقوا باساتذة طلاب موسيقى في مدارس كامدن.
كذلك فقد نظمنا رحلة للاطفال من ابوديس الى كامدن في صيف 2007 عندما حضرت الى كامدن فرقة الدبكة التابعة لدار الصداقة وقدموا عروض في المدارس وفي مراكز الشباب ونحن الان نعمل على جمع الاموال من اجل استضافة مجموعة من الاطفال الموسيقيين مع مدرسهم احمد عريقات في الصيف المقبل.
نحن نعتقد ان هناك اناس كثيرون من بينكم قد زاروا كامدن خلال زيارة الاطفال او النساء والرجال ونأمل ان يأتي العديد منكم ايضا في المستقبل الى كامدن مما سيساعد في ايصال رسائلكم الى لندن وبريطانيا ويقوي علاقاتنا وجمعيتنا للعمل على انهاء الاحتلال ووقف العمل ببناء الجدار الفاصل وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بتطبيق مواد القانون الدولي الانساني.
قد يكون من بين المتواجدين ممن ساعدوا في انتاج كتاب الستة ايام الاولى وسوف يقوم عبدالوهاب صباح باطلاعكم على الكتاب اذا لم تتكمنوا من رؤيته في السابق.
الزيارات والمتطوعين وتوثيق العلاقات وتبادل المعلومات بين كامدن وابوديس وحملة مؤازرة المعتقلين الاطفال في السجون الاسرائيلية وكل الوسائل التي نستخدمها في عملنا كجماعة ضغط ضد سياسات الاحتلال ولمناصرة حقوق الانسان الفلسطيني.
كذلك فنحن نتحرك ضد اي حدث يتطلب منا الوقوف الى جانب الناس في ابوديس جراء تعرضهم لانتهاكات الجيش الاسرائيلي، ويسعدنا بان تكون معكم اليوم السيدة جني تونج العضوة في مجلس اللوردات البريطاني حيث تعتبر السيدة جيني من اصدقاء جمعية صداقة كامدن ابوديس وقد ساعدتنا في قضية معينة وهي قضية الاعتداء على مدرسة ابوديس قبل حوالي سنة من الان عندما هاجم الجنود الاسرائيليين طلاب المدرسة وقاموا بالاعتداء عليهم داخل صفوفهم الدراسية فقد كان لنا تحرك واسع في بريطانيا وعلى كافة المستويات وقد ساعدتنا السيدة جيني تونج في وصول صوتنا الى الجميع مطالبين باجراء تحقيق رسمي حول الحادثة من قبل السلطات الاسرائيلية.
ولازلنا نعمل من اجل ان يتم اجراء تحقيق عادل حول الحادث واليوم وقد مضى عام كامل على الاعتداء فقد اقمنا مظاهرة للضغط على الاسرائيليين من اجل استئناف التحقيق.
هناك معلومات اضافيه وتفاصيل اكثر عن الموضوع على موقعنا الالكتروني www.camdenabudis.net
ونحن نعمل على ترجمة الموقع الى اللغة العربية حتى يتمكن الجميع من الاطلاع على نشاطاتنا ونحن نرحب باي مساعدة في هذا الخصوص.
لدينا العديد من المشاريع لنقوم بها مع دار الصداقة احدها ترتيب لزيارة مجموعة من الاطفال الى لندن في الصيف القادم كذلك فنحن نعمل مع دار الصداقة على ترتيب زيارة لمجموعة من النساء من مدن الضفة الغربية الى بريطانيا في شهر آذار القادم بمناسبة يوم المرأة العالمي، نأمل كذلك في نقوم بالتعاون مع دار الصداقة بتنظيم مؤتمر للشباب في ابوديس في الصيف القادم كل ذلك بالاضافة الى العمل على تطوير عمل كل اللجان من شبابية ومرأة واكاديميين وطلاب وصحة وموسيقى.
في هذة المناسبة ايضا نود ان نقدم الشكر الى عائلة جفال الذين استضافونا في المبنى القديم لدار الصداقة فقد كان مكان مميز استقبل انطلاقة فكرة دار الصداقة. ان للانتقال شعور مميز ولكننا سنتذكر المبنى القديم الذي بدأنا به مشوارنا.
لكن حان الاوان ان ننتقل الى مكان اوسع يحتوي على حديقة خارجية وغرف اكثر خاصة بعد الجهد الكبير الذي بذلتموه في البحث عن مكان في ابوديس وكان اختياركم لهذا المبنى الجميل، بالنسبة لنا واجهنا مشكلة في البداية وهي اننا لا نود ان نتبع لاي حزب سياسي بعينه لا في بريطانيا ولا في ابوديس وعليه فقد قمنا بتوضيح ذلك لدى شركائنا في المقر على ان يكون استخدامه فقد للمؤسسات الجماهيرية وان لا يكون هناك اي عمل حزبي داخل تمجمع هذه المؤسسات.
نود ايضا ان نقدم شكرنا للمنسق الميداني لجمعية صداقة كامدن ابوديس عبد الوهاب صباح للعمل الذي يقوم به في كل المجالات من اجل انجاح عمل الجمعية من المساعدة في تنظيم الزيارات ومساعدة المتطوعيين وكذلك في تنظيم عمل دار الصداقة.
في النهاية نتمنى لكل المستفيدين من عمل دار الصداقة كل التوفيق والنجاح
تمنياتنا الطيبة لعلاقة صداقة اقوى وامتن بيننا جميعاً.
عن جمعية صداقة كامدن ابوديس لندن
الدكتورة ننديتا داوسون
مديرة جمعية صداقة كامدن ابوديس
تفخر جمعية صداقة كامدن ابوديس بدعمها لدار الصداقة حيث تربطنا علاقة قوية جداً معها منذ تأسيسها وقد قمنا بدعم العديد من المشاريع والبرامج فيها وقد كنا سعداء جداً برؤيتها تتطور وتكبر خصوصاً النشاطات لقطاعات المرأة والطفل متأملين ان يمثل المقر الجديد انطلاقة جديدة تحمل العديد من النشاطات في المستقبل.
نحن سعداء اليوم لوجود العديد روابط التواصل بين الناس في ابوديس وجمعية صداقة كامدن ابوديس في لندن والذين يمثلون كافة القطاعات المجتمعية.
لقد قمنا على مدار السنتين الماضيتين بتنظيم ايفاد متطوعين من معلمين اللغة الانجليزية الى ابوديس للعمل في دار الصداقة ونحن سعداء اليوم بوجود بات وروس كمتطوعين في افتتاح المقر الجديد لدار الصداقة كما عملنا على مساعدت العديد من الاشخاص والمؤسسات في كامدن لفتح علاقات مع الناس في ابوديس وقد تمكنت لوانا من العمل مع جامعة القدس في مشروع معهد القانون الدولي الانساني.
لقد قمنا بتنظيم العديد من الزيارات المتبادلة بين كامدن وابوديس في السنوات الماضية وقد مكنت هذة الزيارات من تقوية علاقات الصداقة بين ابوديس وكامدن ففي جانب كامدن عمقت هذة الزيارات من تفهم الناس في كامدن حول واقع الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال كما فتحت هذة الزيارات الآفاق للتعاون المستقبلي بين الطرفين في مجال مساندة واقع حقوق الانسان في ابوديس وفلسطين.
في هذة الاثناء نانسي وتوم وتوم من فرقة الصداقة للموسيقى وصديقهم كايث معكم هنا من اجل الاطلاع على واقع الناس تحت الاحتلال ومن اجل عزف الموسيقى في الوقت نفسه دكتور عبدالله ابوهلال موجود الان في لندن حيث يجتمع مع الناس حول واقع الوضع الصحي في ابوديس وعن المعاناه التي يواجهها المواطنين جراء بناء الجدار الفاصل كذلك فقد اقام العديد من الاحتفالات حيث سيقام حفل في 23 شباط على شرف وجوده.
كذلك فان اللجنة الفنية لجمعية صداقة كامدن ابوديس ممثلة اليوم من خلال احمد عريقات الذي يعمل باجر جزئي كاستاذ موسيقى في دار الصداقة هذة التجربة تدل على مدى قوة العلاقات والروابط بيننا لانها بدأت من خلال زيارة اطفال ابوديس الى كامدن في صيف 2006 عندما التقوا باساتذة طلاب موسيقى في مدارس كامدن.
كذلك فقد نظمنا رحلة للاطفال من ابوديس الى كامدن في صيف 2007 عندما حضرت الى كامدن فرقة الدبكة التابعة لدار الصداقة وقدموا عروض في المدارس وفي مراكز الشباب ونحن الان نعمل على جمع الاموال من اجل استضافة مجموعة من الاطفال الموسيقيين مع مدرسهم احمد عريقات في الصيف المقبل.
نحن نعتقد ان هناك اناس كثيرون من بينكم قد زاروا كامدن خلال زيارة الاطفال او النساء والرجال ونأمل ان يأتي العديد منكم ايضا في المستقبل الى كامدن مما سيساعد في ايصال رسائلكم الى لندن وبريطانيا ويقوي علاقاتنا وجمعيتنا للعمل على انهاء الاحتلال ووقف العمل ببناء الجدار الفاصل وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بتطبيق مواد القانون الدولي الانساني.
قد يكون من بين المتواجدين ممن ساعدوا في انتاج كتاب الستة ايام الاولى وسوف يقوم عبدالوهاب صباح باطلاعكم على الكتاب اذا لم تتكمنوا من رؤيته في السابق.
الزيارات والمتطوعين وتوثيق العلاقات وتبادل المعلومات بين كامدن وابوديس وحملة مؤازرة المعتقلين الاطفال في السجون الاسرائيلية وكل الوسائل التي نستخدمها في عملنا كجماعة ضغط ضد سياسات الاحتلال ولمناصرة حقوق الانسان الفلسطيني.
كذلك فنحن نتحرك ضد اي حدث يتطلب منا الوقوف الى جانب الناس في ابوديس جراء تعرضهم لانتهاكات الجيش الاسرائيلي، ويسعدنا بان تكون معكم اليوم السيدة جني تونج العضوة في مجلس اللوردات البريطاني حيث تعتبر السيدة جيني من اصدقاء جمعية صداقة كامدن ابوديس وقد ساعدتنا في قضية معينة وهي قضية الاعتداء على مدرسة ابوديس قبل حوالي سنة من الان عندما هاجم الجنود الاسرائيليين طلاب المدرسة وقاموا بالاعتداء عليهم داخل صفوفهم الدراسية فقد كان لنا تحرك واسع في بريطانيا وعلى كافة المستويات وقد ساعدتنا السيدة جيني تونج في وصول صوتنا الى الجميع مطالبين باجراء تحقيق رسمي حول الحادثة من قبل السلطات الاسرائيلية.
ولازلنا نعمل من اجل ان يتم اجراء تحقيق عادل حول الحادث واليوم وقد مضى عام كامل على الاعتداء فقد اقمنا مظاهرة للضغط على الاسرائيليين من اجل استئناف التحقيق.
هناك معلومات اضافيه وتفاصيل اكثر عن الموضوع على موقعنا الالكتروني www.camdenabudis.net
ونحن نعمل على ترجمة الموقع الى اللغة العربية حتى يتمكن الجميع من الاطلاع على نشاطاتنا ونحن نرحب باي مساعدة في هذا الخصوص.
لدينا العديد من المشاريع لنقوم بها مع دار الصداقة احدها ترتيب لزيارة مجموعة من الاطفال الى لندن في الصيف القادم كذلك فنحن نعمل مع دار الصداقة على ترتيب زيارة لمجموعة من النساء من مدن الضفة الغربية الى بريطانيا في شهر آذار القادم بمناسبة يوم المرأة العالمي، نأمل كذلك في نقوم بالتعاون مع دار الصداقة بتنظيم مؤتمر للشباب في ابوديس في الصيف القادم كل ذلك بالاضافة الى العمل على تطوير عمل كل اللجان من شبابية ومرأة واكاديميين وطلاب وصحة وموسيقى.
في هذة المناسبة ايضا نود ان نقدم الشكر الى عائلة جفال الذين استضافونا في المبنى القديم لدار الصداقة فقد كان مكان مميز استقبل انطلاقة فكرة دار الصداقة. ان للانتقال شعور مميز ولكننا سنتذكر المبنى القديم الذي بدأنا به مشوارنا.
لكن حان الاوان ان ننتقل الى مكان اوسع يحتوي على حديقة خارجية وغرف اكثر خاصة بعد الجهد الكبير الذي بذلتموه في البحث عن مكان في ابوديس وكان اختياركم لهذا المبنى الجميل، بالنسبة لنا واجهنا مشكلة في البداية وهي اننا لا نود ان نتبع لاي حزب سياسي بعينه لا في بريطانيا ولا في ابوديس وعليه فقد قمنا بتوضيح ذلك لدى شركائنا في المقر على ان يكون استخدامه فقد للمؤسسات الجماهيرية وان لا يكون هناك اي عمل حزبي داخل تمجمع هذه المؤسسات.
نود ايضا ان نقدم شكرنا للمنسق الميداني لجمعية صداقة كامدن ابوديس عبد الوهاب صباح للعمل الذي يقوم به في كل المجالات من اجل انجاح عمل الجمعية من المساعدة في تنظيم الزيارات ومساعدة المتطوعيين وكذلك في تنظيم عمل دار الصداقة.
في النهاية نتمنى لكل المستفيدين من عمل دار الصداقة كل التوفيق والنجاح
تمنياتنا الطيبة لعلاقة صداقة اقوى وامتن بيننا جميعاً.
عن جمعية صداقة كامدن ابوديس لندن
الدكتورة ننديتا داوسون
مديرة جمعية صداقة كامدن ابوديس
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







