الأحد، 14 أغسطس 2016

Summer Camp at Dar Assadaqa



The students attending Summer Camp have been enjoying a variety of different activities. As well as daily English lessons. students have been writing poems in English,visiting local places of interest like the Prisoner museum in Abu Dis and craft activities.

The students drew signs for CADFAs new office

Writing poems in English.

Diana ,Helena and Fayez .


الأربعاء، 27 يوليو 2016

مشروع توأمة تبادل الشباب الى فلسطين تموز 2016



بالنسبة لكادفا كان هذا التبادل مميزاً جداً على إعتبار أنه أول تبادل يشارك فيه طلبة مدارس كامدن وكلياتها متوسطة الى فلسطين، على الرغم من حرص المؤسسة على تنظيم الزيارات الشبابية الى بريطاينا من فلسطين على مدار سنوات عملها من العام 2006 وحتى اليوم.
وقد شكل هذا التبادل إضافة نوعية حيث شاركنا فيه مجموعة من الشباب الذين شاركوا من البلدين في تبادلاتنا السابقة الى بريطاينا في العام الماضي وكانوا على علاقات تواصل مع بعض في الفترة ما بين التبادلين، فيما لم يتمكن آخرون من المشاركة لتعارض الوقت مما فتح المجال لمشاركون جدد في المشروع.



احتراماً لبعض المشاركات من مدرسة أبويس الثانوية للإناث واللواتي لم يبدين إستعداد للمشاركة في مكان إقامة بعيد عن بيوتهن ولإستيعابهن في كل مراحل المشروع فقد تقرر البدأ في فعاليات المشروع في بلدة أبوديس دون التوجه الى أي مكان آخر في الضفة، كل أيام التبادل وورش العمل كانت في دار الصداقة في أبوديس وقد أطفى التواجد المستمر والفعاليات على مدار اليوم جو من الآلفة بين المشاركين وأخرج المتبادل وكأنه في مكان إقامة واحد للجميع.
تم تقسيم المجموعة الى فرق صغيرة وأعطي كل فريق واجبات يومية للمشاركة في ورشات عمل للفنون الجميلة والميديا والتصوير بالإضافة الى الطبخ، كان هناك العديد من المسابقات والرياضة والواجبات المطلوب تنفيذها في الموقع. وقد زارة الفرق المختلفة مؤسسات شبابية في كل من بيت لحم ومخيمات اللجئين والقرى البدوية وعادوا بشكل يومي الى لقاءات تغذية راجعة عما تعلموه خلال هذة الجولات، وقد نظمة جولة مسي في منطقة وادي القلط ومدينة أريحا.
وللتركيز على الميديا زارة المجموعة كلية الإعلام التابعة لجامعة القدس في رام الله حيث تم عمل مقابلات معهم عن تجربتهم وما تعلموه في هذة الزيارة. خلال برنامج التبادل فتح المجال لوقت أطول للفرق الصغيرة للقاء والنقاش وانتاج المواد وتسجيلها للتحضير للقاء النهائي حيث جهزت الفرق مجموعة كبيرة من الصور والفيديوهات للعرض.
لقد ساد جو مميز من الألفة بين المشاركين طوال أيام التبادل حتى اليوم الختامي حيث تم عرض المحاضرات المرئية لكل فريق في مسرح جامعة القدس في أبوديس بالإضافة الى الصور والأفلام التسجيلية والشكتشات المسرحية، وقد ساد جو من الرضى لدى الجميع على ما تم إنجازة خلال أيام التبادل حيث غذت التجربة فهم الشباب حول قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني وما يواجهه الشباب من إنتهاكات جراء الإحتلال الإسرائيلي. فيما وضعت الخطط للتواصل المستقبلي بين الطرفين ورؤية للعمل المشترك.

الأربعاء، 20 يوليو 2016

تبادل الشباب الى فلسطين تموز 2016


بالنسبة لكادفا ودار الصداقة كان هذا التبادل مميزاً جداً على إعتبار أنه أول تبادل يشارك فيه طلبة مدارس كامدن وكلياتها متوسطة الى فلسطين، على الرغم من حرص المؤسسة على تنظيم الزيارات الشبابية الى بريطاينا من فلسطين على مدار سنوات عملها من العام 2006 وحتى اليوم.
وقد شكل هذا التبادل إضافة نوعية حيث شاركنا فيه مجموعة من الشباب الذين شاركوا من البلدين في تبادلاتنا السابقة الى بريطاينا في العام الماضي وكانوا على علاقات تواصل مع بعض في الفترة ما بين التبادلين، فيما لم يتمكن آخرون من المشاركة لتعارض الوقت مما فتح المجال لمشاركون جدد في المشروع. احتراماً لبعض المشاركات من مدرسة أبويس الثانوية للإناث واللواتي لم يبدين إستعداد للمشاركة في مكان إقامة بعيد عن بيوتهن ولإستيعابهن في كل مراحل المشروع فقد تقرر البدأ في فعاليات المشروع في بلدة أبوديس دون التوجه الى أي مكان آخر في الضفة، كل أيام التبادل وورش العمل كانت في دار الصداقة في أبوديس وقد أطفى التواجد المستمر والفعاليات على مدار اليوم جو من الآلفة بين المشاركين وأخرج التبادل وكأنه في مكان إقامة واحد للجميع.

تم تقسيم المجموعة الى فرق صغيرة وأعطي كل فريق واجبات يومية للمشاركة في ورشات عمل للفنون الجميلة والميديا والتصوير بالإضافة الى الطبخ، كان هناك العديد من المسابقات والرياضة والواجبات المطلوب تنفيذها في الموقع. وقد زارة الفرق المختلفة مؤسسات شبابية في كل من بيت لحم ومخيمات اللجئين والقرى البدوية وعادوا بشكل يومي الى لقاءات تغذية راجعة عما تعلموه خلال هذة الجولات. وللتركيز على الميديا زارت المجموعة كلية الإعلام التابعة لجامعة القدس في رام الله حيث تم عمل مقابلات معهم عن تجربتهم وما تعلموه في هذة الزيارة. خلال برنامج التبادل فتح المجال لوقت أطول للفرق الصغيرة للقاء والنقاش وانتاج المواد وتسجيلها للتحضير للقاء النهائي حيث جهزت الفرق مجموعة كبيرة من الصور والفيديوهات للعرض.
لقد ساد جو مميز من الألفة بين المشاركين طوال أيام التبادل حتى اليوم الختامي حيث تم عرض المحاضرات المرئية لكل فريق في مسرح جامعة القدس في أبوديس بالإضافة الى الصور والأفلام التسجيلية والشكتشات المسرحية، وقد ساد جو من
الرضى لدى الجميع على ما تم إنجازة خلال أيام التبادل حيث غذت التجربة فهم الشباب حول قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني وما يواجهه الشباب من إنتهاكات جراء الإحتلال الإسرائيلي. فيما وضعت الخطط للتواصل المستقبلي بين الطرفين ورؤية للعمل المشترك.

الخميس، 26 مايو 2016

مشروع توأمة فعالة زيارة النساء من بريطانيا الى فلسطين أيار 2016



هذا التبادل كان من المقرر أن يكون في شهر آذار 2016 بالتوافق مع اليوم العالمي للمرأة، لكن وللظروف القاهرة التي طرحناها سابقاً من تأخير الرد بخصوص زيارات فلسطين قمنا بتأجيلها الى شهر أيار، موضوع التبادل الرئيسي كان كذلك يتعلق بالميديا بالإضافة الى حياة النساء وأشغال يدوية كالتطريز وغيره. لقد مثل هذا التبادل تجربة مميزة لكل من شاركن فيه حيث حضرت النساء من بريطانيا من فئات كانت تعرف عن واقع فلسطين وكن يرغبن بزيارتها ومجموعة آخرى من الشابات البريطانيات اللواتي لم تكن لهن معرفة بشكل مطلق عما يدور في فلسطين، فما جاءت النساء الفلسطينيات من مجموعات عملت معنا من قبل في تبادلات وكذلك أخريات لم يسبق لهن مشاركتنا بمشاريعنا من قبل.

التبادل بدأ في بلدة بيت ساحور في مقر الإتحاد النسوي في البلدة، وهناك جرت العديدالنقاشات والمحاضرات والجولات المحلية للمؤسسات النسوية بالإضافة الى النشاطات العملية والفعاليات العامة والأمسيات التي عملت فيها الشابات في مجموعاتهن الصغيره على إنتاج رقع تطريز حيث كان التوجه أن يتم تجميع هذة المطرزات مع بعضها في نهاية التبادل. كل مجموعة صغيره عملت على إعداد محاضرة مرئية عن عملهن وما تعلمن خلال التبادل وما عليهن فعله بعد التبادل، في هذة الرحلة إستطعنا أن نزور مدينة الخليل والبلدة القديمة وبيت لحم والقدس والقرى البدوية حول منطقة شرقي القدس في كل هذة المواقع استطاعت النساء لقاء العديد من الجماعات النسوية وزاروا مؤسسات نسوية وإطلعوا على تجارب وقصص عن حياة النساء وما يتعرضن له من انتهاكات هن وعائلاتهن جراء الاحتلال الإسرائيلي.

وقد لعب تنوع الخلفيات الثقافية والفكرية للمشاركات خاصة من بريطانيا واللواتي اتين من مجتمعات دوراً مهماً في تغذيت النقاشات وورشات العمل التي عقدت خلال أيام التبادل والعملية التعليمية وعلاقات الصداقة التي نشأت بين المشاركات.
لم يكن الوضع العام في فلسطين مستقر بشكل كبير وقد زادت الإنتهاكات الإسرائيلية والقتل على الحواجز من قبل الجيش الإسرائيلي ضراوه حتى أن المشاركات في مشروعنا صدمن بشكل كبير عندما وصلت أخبار من بلدة قطنة حيث تعيش بعض مشاركاتنا بأن قريبه لهن وهي طالبة في التوجيهي قتلت على حاجز عسكري إسرائيلي مقام على مدخل بلدتهن وقد ساد جو من الحزن ولم تتمكن المشاركات من الإستمرار في المشروع وغادرن الى البلدة.
أما عن الشق الثاني من المشروع فقد كان في بلدة أبوديس حيث التقت النساء مجموعات نسوية مختلفة وزرن مجتمعات مؤسسات عامة ونسوية في البلدة بالإضافة الى زيارة المدارس ونادي شباب أبوديس والتي تتقاطع كلها مع جمعية صداقة كامدن أبوديس، وقد أثرت المشاركات معلوماتهن عن واقع حياة النساء في البلدين وسبل العمل المستقبلي المشترك، واحدة من الفعاليات الممتعة والتي شاركت فيها زائراتنا هي المشاركة في تدريب فتيات أبوديس لكرة القدم في نادي شباب أبوديس حيث غقتحت الزائرات بدأ العمل في مبادرة لمحاولة جمع التمويل بغيت تنظيم زيارة الفريق كرة القدم للفتيات من أبوديس الى بريطانيا نأمل بأن يكون هناك مجال وإمكانات بأن ننفذ هذا المشروع حال توفر التمويل المناسب له.
خلال الزيارة تجولت المجموعة في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية وزرن مؤسسات نسوية في القدس بالإضاعة الى زيارة التجمعات البدوية المهددة جراء مشروع (E1) الاستيطاني، وبناء على رغبة النساء في مركز السرايا في القدس واللواتي عانت بعض عائلاتهن تهجيراً قصرياً من قراهم وبلداتهم في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتل تقرر تنظيم زيارة الى القرى المهجرة غربي مدينة القدس حيث رافقت النساء في يوم أضيف على أيام التبادل مجموعة نسوية محلية الى قرى لفتة وعمواس والتي هجر أهلها في العام 1948، وتناولت النساء وجبة الغداء معاً في المكان وقد تعرفت الزائرات أيضا على تاريخ قرية عين كارم والتي حولها الإحتلال الى مستوطنه.
في اليوم الختامي اجتمعت النساء في بلدة أبوديس في حرم جامعة القدس حيث عرضن نتاج زيارتهن على الحضور وقامت كل مجموعة صغيرة باطلاع المجموع على ما انتجت (على الرغم من ان نتاج التطريز لم ينجز بالشكل النهائي). لقد كانت تجربة ثرية لكل من شاركن فيها ولعمل روابط التواصل النسوي في البلدين.

الخميس، 19 مايو 2016

زيارة النساء من بريطانيا الى فلسطين أيار 2016


مع منتصف شهر أيار إستضافة دار الصداقة للتبادل الشبابي مجموعة من النساء الشابات البريطانيات في زيارة إستمرت لعشر أيام حيث كان موضوع التبادل الرئيسي كذلك يتعلق بالميديا بالإضافة الى حياة النساء ومهارات عمليه من قبيل الأشغال يدوية كالتطريز وغيره. لقد مثل هذا التبادل تجربة مميزة لكل من شاركن فيه حيث حضرت النساء من بريطانيا من فئات كانت تعرف عن واقع فلسطين وكن يرغبن بزيارتها ومجموعة آخرى من الشابات البريطانيات اللواتي لم تكن لهن معرفة بشكل مطلق عما يدور في فلسطين، فيما جاءت الشابات الفلسطينيات من مجموعات عملت معنا من قبل في تبادلات وكذلك أخريات لم يسبق لهن مشاركتنا بمشاريعنا من قبل.

التبادل بدأ في بلدة بيت ساحور في مقر الإتحاد النسوي في البلدة، وهناك جرت العديد من النقاشات والمحاضرات والجولات المحلية للمؤسسات النسوية بالإضافة الى النشاطات العملية والفعاليات العامة والأمسيات التي عملت فيها الشابات في مجموعاتهن الصغيره على إنتاج رقع تطريز حيث كان التوجه أن يتم تجميع هذة المطرزات مع بعضها في نهاية التبادل. كل مجموعة صغيره عملت على إعداد محاضرة مرئية عن عملهن وما تعلمن خلال التبادل وما عليهن فعله بعد التبادل، في هذة الرحلة إستطعنا أن نزور مدينة الخليل والبلدة القديمة وبيت لحم والقدس والقرى البدوية حول منطقة شرقي القدس في كل هذة المواقع استطاعت النساء لقاء العديد من الجماعات النسوية وزاروا مؤسسات نسوية وإطلعوا على تجارب وقصص عن حياة النساء وما يتعرضن له من انتهاكات هن وعائلاتهن جراء الاحتلال الإسرائيلي.
وقد لعب تنوع الخلفيات الثقافية والفكرية للمشاركات خاصة من بريطانيا واللواتي اتين من مجتمعات مختلفة دوراً مهماً في تغذيت النقاشات وورشات العمل التي عقدت خلال أيام التبادل والعملية التعليمية وعلاقات الصداقة التي نشأت بين المشاركات.

لم يكن الوضع العام في فلسطين مستقر بشكل كبير وقد زادت الإنتهاكات الإسرائيلية والقتل على الحواجز من قبل الجيش الإسرائيلي ضراوه حتى أن المشاركات في مشروعنا صدمن بشكل كبير عندما وصلت أخبار من بلدة قطنة حيث تعيش بعض مشاركاتنا بأن قريبه لهن وهي طالبة في التوجيهي قتلت على حاجز عسكري إسرائيلي مقام على مدخل بلدتهن وقد ساد جو من الحزن ولم تتمكن المشاركات من الإستمرار في المشروع وغادرن الى البلدة.