الأحد، 30 سبتمبر 2018

تبادل الشباب الى بريطانيا مشروع معاً أيلول 2018


 إستكمالاً لمشروع معاً الشبابي التبادلي نظمة جمعية صداقة كامدن أبوديس التبادل الشبابي الثالث للمشروع حيث شاركت دار الصداقة للتبادل الشبابي من خلال إيفاد عشرة شباب وشابات معظمهم طلاب في جامعة القدس الى بريطانيا للقاء والعمل مع مجموعات شبابية بريطانية وفرنسية.
طبيعة اللقاء كانت لأجل توصيل رسالة المشروع في مناهضة العنصرية ونصرة حقوق الإنسان الى المجتمع البريطاني حيث كانت  اللقاءات الشبابية الأولى والثانية محاولة للتعرف على مشاكل الشباب في فرنسا وفلسطين وما يواجهونه من تمييز عنصري وإضطهاد سواء من خلال النظرة العنصرية المتفشية في المجتمعات الأوروبية وتحديدا في بلدان أوروبا الغربية أو من خلال
سياسات الفصل العنصري والإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة تجاه الشعب الفلسطيني عموما وتحديداً ضد الشباب الفلسطيني، وقد صمم التبادل الثالث لأجل تعريف المجتمع البريطاني على إستنتاجات الشباب وخلاصة عملهم على مدار الأشهر الماضية وتجاربهم في فلسطين وبريطانيا من أجل تكثيف الضغط من أجل التغيير ومساندة قضايا حقوق الإنسان ورفض التمييز والعنصرية.
إستهل اللقاء في بلدة نايتون حيث مكان الإقامة لنهاية الأسبوع الأولى للتبادل وفي أجواء ريفية رائعة في أحضان الطبيعة الولزية الخضراء بدأت عملية التمهيد وكسر الجليد بين المشاركين وقد تم تقسيم الشباب من البلدان الثلاثة الى ثلاث مجموعات ليعملوا على تحضير المواد المتعلقة بما سيقدمه الشباب خلال جولاتهم في المدن والبلدات البريطانية. بعد ثلاث أيام من التحضير والتي تخللتها   لقاءات عامة في المدن الولزية تقرر أن تتوجه المجموعات الثلاثة بثلاث مسارات مختلفة ضم المسار الأول مدينة ووستر و مالفن حيث عملت المجموعة على تقديم نتائج عملها في ثلاث فعاليات عامة في المدينتين على مدار يومين فيما توجهة المجموعة الثانية الى مدينة نورهامت حيث عقدت لقاءات عامة في جامعة نورثهماتون وفي المدينة اما المجموعة الثالثة فقد توجهت الى مدينة نتنجهام ومدينة هال حيث عملت المجموعة على تنظيم فعاليات في المدينتين وفي جامعة هال.
في المرحلة الثالث للتبادل عادت المجموعات الثلاثة الى مدينة لندن حيث أستقر الزوار من فلسطين وفرنسا في بيت أصدقاء كادفا  وعملت على مدار خمس أيام من خلال برنامج شمل لقاءات عامة وزيارات ميدانية شملت جامعات ومراكز شبابية ومدارس وفعاليات عامة على الشارع حيث حرص المشاركون على نقل رسالة ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال لأوسع فئات مجتمعية في بريطانيا من خلال التواجد على الشوارع والتحدث للمارة وتوزيع منشورات توضيحية عن المشروع والتوأمة وواقع حقوق
الإنسان في فلسطين، كذلك بدأت المجموعات بعمل دورات وورش عمل تتعلق بالإعلام في مركز السوب بوكس في إزلنجتون هذا المركز التخصص بالإعلام وصناعة الأفلام التسجيلية والذي تربطنا به علاقات وثيقة سواء في لندن أو من خلال مشاركة أعضاءهم ومنتسبه في زيارات كادفا الى فلسطين. فيما كانت الأمسيات في كافية فلسطين مميزة جدا بوجود العديد من أصدقاء جمعية صداقة كامدن أبوديس ومناصريها حيث كانت كل أمسياتنا تمثل لقاءات جماهيرية عامة وفرصة للمشاركين من فلسطين لعرض آخر المستجدات والإنتهاكات الإسرائيلية من خلال محاضرات وأفلام توثيقية ومل يغب الفولوكلور الشعبي الفلسطيني هذة اللقاءات وكذلك الوجبات الفلسطينية الشعبية.
مع نهاية التبادل عقد في كافية فلسطين لقاء إحتفالي ختامي بحضور العديد من المهتمين من المناصرين ومن شاركوا في التبادلات السابقة قدم فيه المشاركين من البلدان الثلاثة ما تعلموه وما انتجوه خلال اللقاء من مواد للحضور وقد اختتم اللقاء بتقييم التبادل ووضع توصيات لمشاريع شبابية تبادلية قادمة.

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

المخيم الصيفي رقم 13 لدار الصداقة آب 2018



مع نهاية تموز نظمت دار الصداقة للتبادل الشبابي المخيم الصيفي السنوي لدار الصداقة والذي أصبح تقليداً سنوياً حيث حرصت دار الصداقة على أن يكون مخيمنا الصيفي كأي فعالية متميز ومختلفة من خلال تطعيم مخيماتنا الصيفية بتواجد متوعين ومشاركين من مختلف دول العالم هذا العام استقبلت دار الصدقة بحضور مجموعة من المتطوعات من بريطانيا للعمل مع أطفالنا والمشاركين في المخيم حيث كانت من بين الحضور معلمة متقاعدة ومعلمة في مدرسة بنات في كامدن وطالبة جامعية من كامدن وعلى مدار ثلاث أسابيع نفذ في المخيم العديد من الفعاليات الترفيهية والتعليمية وقد شارك لهذا العام أكثر من 30 طفل بفئات عمرية من سن 8 وحتى 16 عام فيما أشرف على الفعاليات مجموعة من المتطوعين المحليين من مدرسي المدارس وطلبة الجامعات كانت هناك العديد النشاطات والزيارات الميدانية لمصانع محلية وجامعة القدس ومقر الدفاع المدني بالاضافة الى الرحلات الترفيهية الى مسابح في بيرزيت وحدائق عامة في الموقع ويعتبر هذا المخيم السنوي رقم 13 الذي تنظمة دار الصداقة منذ العام 2006 حيث تحرص دار الصداقة وجمعية صداقة كامدن ابوديس على استقدام المتطوعين من كامدن للعمل في كل صيف مع مجموعات أطفال وطلاب مدارس من فئات عمرية مختلفة، هذا العام تميز المشاركون بصغر سنهم كما وتمتعت متطوعاتنا من بريطانيا بمهارات متنوعه رياضية وفنية بالإضافة الى الدارما والتعليم اللامنهجي وقد عملن على توفير كل سبل البهجة والمتعه لمن شارك من أطفالنا، فيما ساهمن في تفعيل دور اللجنة النسوية التابعة لدار الصداقة من خلال عملهن مع مجموعة نسوية للمساعدة في تقوية اللغة الانجليزية.
كذلك خلال شهر آب عقدت دار الصداقة ورشة عمل للميديا  والتصوير السينمائي في بحضور منسق بيتساليم وادارة من مخرجة فلسطينية حيفاوية استمر الورشة لمدة اربع ساعات وقد حضرها طاقم المتطوعين الشباب  في دار الصداقة.

الثلاثاء، 31 يوليو 2018

زيارة لمجموعة من متضامنين من بريطانيا تموز 2018


 
ضمن برنامج الزيارات المتبادلة والتي تحرص من خلاله دار الصداقة وجمعية صداقة كامدن ابوديس بتوفير الفرص لكل من يريد زيارة فلسطين والتعلم أكثر عن واقع الحياة تحت الإحتلال والإنتهاكات المستمر التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني استقبلت دار الصداقة مجموعة من الزوار من بريطانيا، وعلى مدار عشر أيام من الزيارة تم تنظيم  برنامج زيارات شمل مدينة القدس ومدينة الخليل وبيت لحم بالاضافة الى مخيم عايدة وكذلك مدينة رام الله مخيم الجلزون ومدينة أريحا حيث تعلم الزوار الكثير عن واقع الحياة تحت الإحتلال وشهدوا هدم منازل في منطقة جبل البابا وتهجير سكان قرية الخان الأحمر البدوية.

مشاركة منسق دار الصداقة في مؤتمر كادفا السنوي تموز 2018



شارك منسق دار الصداقة في مؤتمر جمعية صداقة كامدن أبوديس السنوي الذي إنعقد في مدينة لندن بحضور العديد من أعضاء الجمعية ومناصريها حيث إشتمل المؤتمر على تقرير مفصل حول واقع حقوق الإنسان في فلسطين عموماً ومنطقة شرقي القدس بشكل خاص وما تتعرض له من سياسات تهجير ومصادرة أراضي وقمع وحصار يومي جراء السياسات العسكرية الإسرائيلية. جاءت زيارة منسق دار الصداقة بغية التحضير للتبادل الشبابي القادم من مشروع معاً في بريطانيا نهاية شهر أيلول القادم فيما تم خلال الزيارة عقد إتفاقيات مع مؤسسات شبابية لاستضافة وإحتضان مشروع معاً تبادل بريطاينا من خلال مشاركة فعالة من مؤسسة الدراجن هوول وسوب بوكس اللندنية، وقد نظمت على هامش الزيارة العديدي من الفعاليات العامة التي لاقت حضور كبير في كافية فلسطين حيث مقر جمعية صداقة كامدن أبوديس.

الاثنين، 30 أبريل 2018

تبادل الشبابي مشروع معاً نيسان 2018

في شهر نيسان وضمن فعاليات مشروع معاً للتبادل الشبابي نفذت دار الصداقة بالتعاون مع شركاء المشروع جمعية صداقة كامدن أبوديس ومؤسسة خلف الحدود الفرنسية الشق الرابع من مشروع معاً للتبادل الشبابي بزيارة الى فلسطين استمر لعشر أيام شارك فيها أكثر من 30 شاب وشابة من فلسطين بريطانيا وفرنسا. كانت المحطة الاولى من التبادل في مدينة أريحا من خلال الاستضافة الكريمة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في مدينة الأمل الشبابية نهاية الأسبوع الأول من الزيارة، وقد تم تنظيم العديد من


 الفعاليات التعارفية والتعريفية بالمشروع وأهدافة وخطة العمل على مدار الأيام القادمة فيما حل الزوار ضيوفاً على نادي هلال أريحا ومخيم عقبة جبر وتجولوا في المدينة وزاروا مختلف الأماكن السياحية والأثرية فيها. بعد ذلك توجهت المجموعة الى أبوديس حيث قاموا فيها حتى نهاية التبادل عند الوصول الى أبوديس إستضاف مجلس بلدي أبوديس المجموعة ورحب رئيس المجلس السيد نبيل بدر بالحضور قبل أن تتوجه المجمعة الى جامعة القدس حيث اللقاء التحضيري الأول والذي قسمة فيه المجموعة الى أربع فرق مختلطة من الجنسيات الثلاثة ونظم برنامج للأيام القادمة شمل زيارات تعريفية وجولات ميدانية في مدينة القدس المحتلة حيث استضاف مركز إيلياء للإعلام ومركز السريا ومركز العمل المجتمعي التابع لجامعة القدس المجموعات المختلفة واطلعوهم على واقع الحياة تحت الإحتلال داخل المدينة والبلدة القديمة وما توجهه المدينة من سياسة تهويد وإستيطان متسارعة، فيما عقدت ورش عمل تتعلق بالإعلام ونجاعته في التصدي للسياسات العنصرية الإسرائيلية وقد إستمرت الجولات في مختلف المحافظات حيث زارت المجموعات مدينة بيت لحم ومخيم عايدة  ومخيم الدهيشة وقد كانت الإنطلاقة من مركز شروق في مخيم الدهيشة والذي إحتضن دورات مكثفة عن الميديا وعملها في مجال حقوق الانسان. كما وزارت المجموعات مدينة رام الله حيث إطلع الزوار على واقع الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية من خلال لقاءات نظمت في مؤسسة الضمير وكان للفن الشعبي والتراث الفلسطيني حصة من المعرفة من خلال زيارة لمركز الفن الشعبي الفلسطيني في مدينة البيرة، كذلك فقد توجهة المجموعة كاملة الى مدينة الخليل وزاروا الحرم الإبراهيمي حيث نظمت جولة بمساعدت متطوعين من المدينة في البلدة القديمة واسواقها إطلع من خلالها الزوار على واقع العزل والتهميش الذي تتعرض له ومدى الضغط والتنكيل الذي يواجهه سكان البلدة القديمة جراء السياسات العسكرية والإستيطانية الإسرائيلية.

 مع نهاية التبادل عقد في جامعة القدس لقاء عام حيث عرض المشاركون خلاله ما أنتجوه وما تعلموه من خلال أيام التبادل وتم الترتيب ووضع التصورات للتبادلات القادمة في مشروع معاً.