الخميس، 26 مايو 2016

مشروع توأمة فعالة زيارة النساء من بريطانيا الى فلسطين أيار 2016



هذا التبادل كان من المقرر أن يكون في شهر آذار 2016 بالتوافق مع اليوم العالمي للمرأة، لكن وللظروف القاهرة التي طرحناها سابقاً من تأخير الرد بخصوص زيارات فلسطين قمنا بتأجيلها الى شهر أيار، موضوع التبادل الرئيسي كان كذلك يتعلق بالميديا بالإضافة الى حياة النساء وأشغال يدوية كالتطريز وغيره. لقد مثل هذا التبادل تجربة مميزة لكل من شاركن فيه حيث حضرت النساء من بريطانيا من فئات كانت تعرف عن واقع فلسطين وكن يرغبن بزيارتها ومجموعة آخرى من الشابات البريطانيات اللواتي لم تكن لهن معرفة بشكل مطلق عما يدور في فلسطين، فما جاءت النساء الفلسطينيات من مجموعات عملت معنا من قبل في تبادلات وكذلك أخريات لم يسبق لهن مشاركتنا بمشاريعنا من قبل.

التبادل بدأ في بلدة بيت ساحور في مقر الإتحاد النسوي في البلدة، وهناك جرت العديدالنقاشات والمحاضرات والجولات المحلية للمؤسسات النسوية بالإضافة الى النشاطات العملية والفعاليات العامة والأمسيات التي عملت فيها الشابات في مجموعاتهن الصغيره على إنتاج رقع تطريز حيث كان التوجه أن يتم تجميع هذة المطرزات مع بعضها في نهاية التبادل. كل مجموعة صغيره عملت على إعداد محاضرة مرئية عن عملهن وما تعلمن خلال التبادل وما عليهن فعله بعد التبادل، في هذة الرحلة إستطعنا أن نزور مدينة الخليل والبلدة القديمة وبيت لحم والقدس والقرى البدوية حول منطقة شرقي القدس في كل هذة المواقع استطاعت النساء لقاء العديد من الجماعات النسوية وزاروا مؤسسات نسوية وإطلعوا على تجارب وقصص عن حياة النساء وما يتعرضن له من انتهاكات هن وعائلاتهن جراء الاحتلال الإسرائيلي.

وقد لعب تنوع الخلفيات الثقافية والفكرية للمشاركات خاصة من بريطانيا واللواتي اتين من مجتمعات دوراً مهماً في تغذيت النقاشات وورشات العمل التي عقدت خلال أيام التبادل والعملية التعليمية وعلاقات الصداقة التي نشأت بين المشاركات.
لم يكن الوضع العام في فلسطين مستقر بشكل كبير وقد زادت الإنتهاكات الإسرائيلية والقتل على الحواجز من قبل الجيش الإسرائيلي ضراوه حتى أن المشاركات في مشروعنا صدمن بشكل كبير عندما وصلت أخبار من بلدة قطنة حيث تعيش بعض مشاركاتنا بأن قريبه لهن وهي طالبة في التوجيهي قتلت على حاجز عسكري إسرائيلي مقام على مدخل بلدتهن وقد ساد جو من الحزن ولم تتمكن المشاركات من الإستمرار في المشروع وغادرن الى البلدة.
أما عن الشق الثاني من المشروع فقد كان في بلدة أبوديس حيث التقت النساء مجموعات نسوية مختلفة وزرن مجتمعات مؤسسات عامة ونسوية في البلدة بالإضافة الى زيارة المدارس ونادي شباب أبوديس والتي تتقاطع كلها مع جمعية صداقة كامدن أبوديس، وقد أثرت المشاركات معلوماتهن عن واقع حياة النساء في البلدين وسبل العمل المستقبلي المشترك، واحدة من الفعاليات الممتعة والتي شاركت فيها زائراتنا هي المشاركة في تدريب فتيات أبوديس لكرة القدم في نادي شباب أبوديس حيث غقتحت الزائرات بدأ العمل في مبادرة لمحاولة جمع التمويل بغيت تنظيم زيارة الفريق كرة القدم للفتيات من أبوديس الى بريطانيا نأمل بأن يكون هناك مجال وإمكانات بأن ننفذ هذا المشروع حال توفر التمويل المناسب له.
خلال الزيارة تجولت المجموعة في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية وزرن مؤسسات نسوية في القدس بالإضاعة الى زيارة التجمعات البدوية المهددة جراء مشروع (E1) الاستيطاني، وبناء على رغبة النساء في مركز السرايا في القدس واللواتي عانت بعض عائلاتهن تهجيراً قصرياً من قراهم وبلداتهم في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتل تقرر تنظيم زيارة الى القرى المهجرة غربي مدينة القدس حيث رافقت النساء في يوم أضيف على أيام التبادل مجموعة نسوية محلية الى قرى لفتة وعمواس والتي هجر أهلها في العام 1948، وتناولت النساء وجبة الغداء معاً في المكان وقد تعرفت الزائرات أيضا على تاريخ قرية عين كارم والتي حولها الإحتلال الى مستوطنه.
في اليوم الختامي اجتمعت النساء في بلدة أبوديس في حرم جامعة القدس حيث عرضن نتاج زيارتهن على الحضور وقامت كل مجموعة صغيرة باطلاع المجموع على ما انتجت (على الرغم من ان نتاج التطريز لم ينجز بالشكل النهائي). لقد كانت تجربة ثرية لكل من شاركن فيها ولعمل روابط التواصل النسوي في البلدين.

الخميس، 19 مايو 2016

زيارة النساء من بريطانيا الى فلسطين أيار 2016


مع منتصف شهر أيار إستضافة دار الصداقة للتبادل الشبابي مجموعة من النساء الشابات البريطانيات في زيارة إستمرت لعشر أيام حيث كان موضوع التبادل الرئيسي كذلك يتعلق بالميديا بالإضافة الى حياة النساء ومهارات عمليه من قبيل الأشغال يدوية كالتطريز وغيره. لقد مثل هذا التبادل تجربة مميزة لكل من شاركن فيه حيث حضرت النساء من بريطانيا من فئات كانت تعرف عن واقع فلسطين وكن يرغبن بزيارتها ومجموعة آخرى من الشابات البريطانيات اللواتي لم تكن لهن معرفة بشكل مطلق عما يدور في فلسطين، فيما جاءت الشابات الفلسطينيات من مجموعات عملت معنا من قبل في تبادلات وكذلك أخريات لم يسبق لهن مشاركتنا بمشاريعنا من قبل.

التبادل بدأ في بلدة بيت ساحور في مقر الإتحاد النسوي في البلدة، وهناك جرت العديد من النقاشات والمحاضرات والجولات المحلية للمؤسسات النسوية بالإضافة الى النشاطات العملية والفعاليات العامة والأمسيات التي عملت فيها الشابات في مجموعاتهن الصغيره على إنتاج رقع تطريز حيث كان التوجه أن يتم تجميع هذة المطرزات مع بعضها في نهاية التبادل. كل مجموعة صغيره عملت على إعداد محاضرة مرئية عن عملهن وما تعلمن خلال التبادل وما عليهن فعله بعد التبادل، في هذة الرحلة إستطعنا أن نزور مدينة الخليل والبلدة القديمة وبيت لحم والقدس والقرى البدوية حول منطقة شرقي القدس في كل هذة المواقع استطاعت النساء لقاء العديد من الجماعات النسوية وزاروا مؤسسات نسوية وإطلعوا على تجارب وقصص عن حياة النساء وما يتعرضن له من انتهاكات هن وعائلاتهن جراء الاحتلال الإسرائيلي.
وقد لعب تنوع الخلفيات الثقافية والفكرية للمشاركات خاصة من بريطانيا واللواتي اتين من مجتمعات مختلفة دوراً مهماً في تغذيت النقاشات وورشات العمل التي عقدت خلال أيام التبادل والعملية التعليمية وعلاقات الصداقة التي نشأت بين المشاركات.

لم يكن الوضع العام في فلسطين مستقر بشكل كبير وقد زادت الإنتهاكات الإسرائيلية والقتل على الحواجز من قبل الجيش الإسرائيلي ضراوه حتى أن المشاركات في مشروعنا صدمن بشكل كبير عندما وصلت أخبار من بلدة قطنة حيث تعيش بعض مشاركاتنا بأن قريبه لهن وهي طالبة في التوجيهي قتلت على حاجز عسكري إسرائيلي مقام على مدخل بلدتهن وقد ساد جو من الحزن ولم تتمكن المشاركات من الإستمرار في المشروع وغادرن الى البلدة.

الجمعة، 1 أبريل 2016

دار الصداقة للتبادل الشبابي الخيرية نيسان 2016

بموجب قانون الجمعيات والهيئات الأهلية رقم ( 1 ) لسنة ( 2000م) وبمساعدة كريمة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة تم إعتماد ترخيص دار الصداقة للتبادل الشبابي تحت رقم ( QR-1436-S) كجمعية خيرية تعمل مع قطاع الشباب في شهر نيسان من العام 2016 وقد استهدفت الجمعية في نشاطاتها تمكين الشباب الفلسطيني بشكل عام من خلال العمل مع طلبة المدارس والجامعات والنساء في مجتمعنا المحلي وتوفير الفرص لهم لأجل أن يستفيدا من علاقات التوأمة والصداقة التي تربط بلدتنا أبوديس مع الضاحية اللندنية كامدن وبشكل أوسع مع مجتمعات أوروبية أخرى.


وقد وضعت دار الصداقة للتبادل الشبابي لنفسها أهدافاً تسعي الى تحقيقها كانت كما في النظام الأساسي على النحو التالي:
1.            تطوير علاقة الصداقة بين المؤسسات الشبابية التعليمية والمجتمعية في فلسطين عموماً وبين مثيلاتها في دول أوروبية مختلفة على قواعد احترام مبادئ حقوق الإنسان .
2.           خلق فرص للشباب للتواصل وتبادل الخبرات مع الشباب  الأوربي من خلال المشاركة في برامج ومشاريع تبادل تهدف لتوفير منابر للشباب لزيارة هذه الدول والحديث عن واقع حياتهم تحت الاحتلال. كما وستعمل الجمعية على استقبال متضامنين من مختلف الدول للحضور الى فلسطين والتعلم أكثر عن حياة شبابنا تحت الاحتلال.
3.           من أجل تمكين الشباب الفلسطيني في مجالات استخدام التكنولوجيا والإنترنت للتواصل مع الشباب في مجتمعات أخرى.
4.           من أجل صقل مهارات الشباب الفلسطيني في الحوار والتعبير عن حياتهم تحت الاحتلال لمجتمعات شبابية في دول أوروبية مختلفة.
5.           لتطوير مهارات في مجالات الخطابة والتواصل بلغات مختلفة للوصول الى أوسع قطاعات شبابية أوروبية ممكنة.

مع صدور ترخيص دار الصداقة بحلتها الجديدة كنا في خضم تنفيذ مشروعي تبادل أوربيين ومشروع لمتطوعين شباب مع خدمة التطوع الأوروبي كلها كانت بتمويل من مؤسسة الإرازمس بلاس وتنظيم من جمعية صداقة كامدن أبوديس بالشراكة مع دار الصداقة، مشروع التبادل الأول يخص توأمة المدارس شارك فيه معلمين من كافة مدارس أبوديس وكامدن بالإضافة الى معلمين من توأمات أخرى عاملة بين فلسطين وبريطاينا وقد تضمن زيارتين من فلسطين الى بريطانيا في مرحلته الأولى في شهر كانون ثاني 2016، وجاءت الزيارة الختامية للمشروع في شهر تشرين أول 2016 الى فلسطين، أما المشروع التبادلي الثاني تحت عنوان توأمة فعّالة فقد شمل مجموعة زيارة شبابية متبادلة من مختلف القطاعات نفذت على مدار عامين وشمل في عامه الأول عام 2015 أربع زيارات لمجموعات شبابية فلسطينية الى بريطانيا ضمت 60 شاب وشابة من مختلف المواقع الفلسطينية من قطاعات جماهيرية مختلفة. فيما نفذت في العام الثاني 2016 مجموعة من التبادلات الشبابية الى فلسطين شملت 60 شاب وشابة بريطانيين وضمت عدد مشابه من شبابنا وشاباتنا الفلسطينيين.  وكنا كذلك قد أنهينا مشروع التطوع الأوروبي بإسم تعاون لمتطوعين فلسطينيين شباب أوفدتهم دار الصداقة على مدار سنتين للعمل في لندن بواقع متطوعين كل خمس أشهر وقد عاد اخر متطوعين الى فلسطين في شهر تموز 2016 بعد أن أنهيا فترة التطوع مع كادفا في لندن. وقد عملنا مع الأصداقاء في جمعية صداقة كامدن أبوديس خلال نهاية 2016 وبداية عام 2017 على إنهاء وتقديم تقارير المشاريع الثلاثة وكل متطلباتها الى الجهة الممولة الإرازمس بلاس وقمنا بنشر تقارير عن فعاليات المشاريع باللغة العربية والإنجليزية في مدوناتنا الإلكترونية وموقع كادفا وصفحة دار الصداقة على الفيس بوك وتوزيعها على أعضاء ومناصري دار الصداقة.
 
 

الأحد، 28 فبراير 2016

مشروع توأمة فعالة زيارة طلبة الجامعات البريطانية الى فلسطين شباط 2016



بعد تبادل القادة مباشر تبعه تبادل لطلبة الجامعات وذلك برجع الى الضغط الذي تسبب به تأخير الجزء الثاني من المشروع الذي تطرقنا له في السابق. وقد بقي القادة الثلاثة من تبادل العاملين في المؤسسات الشبابية من قطاع طلبة الجامعات من بريطانيا للإشراف على هذا التبادل وإستقبال الطلبة من بريطانيا والذين حضروا من عدة جامعات من مختلفة المواقع البريطانية، من الطرف الفلسطيني كانت شراكتنا هذة المرة مع دائرة شؤون الطلبة في جامعة القدس وكلية الإعلام التابعة للجامعة وقد كان المشاركون من فلسطين من طلبة جامعة القدس ولكن من أماكن جغرافية مختلفة في فلسطين.


في أول أيام التبادل شاركت المجموعة في فعالية لمحاكات الأمم المتحدة في جامعة القدس وقد كانت الفعالية مبهرة جدا للضيوف، بعد نهاية الفعالية والتي كانت ليوم واحد غادر المشاركون من بريطانيا وفلسطين بلدة أبوديس الى مدينة أريحا حيث أقاموا في مدينة الأمل التابعة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.
في البداية وبعد تعريف المشاركين على المشروع واهدافة فتح المجال للطلاب من الطرفين للتحدث عن واقع حياتهم كطلبة جامعات والصعوبات التي تواجههم في بلدانهم فيما شاركوا على مدار نهاية الأسبوع في ورش عمل تتعلق باليديا وكيفية صناعة الافلام التسجيلية خلال التبادل.
أما الشق الثاني من التبادل فقد كان في أبوديس وتحديداً في جامعة القدس حيث أتاح المجال للطلاب من بريطانيا للتعرف أكثر على الحياة في فلسطين وعلى التعليم الجامعي والواقع الطلابي فيما نظم برنامج لزيارات جامعات فلسطينية أخرى للإطلاع أكثر عى واقع التعليم الجامعي في فلسطين، واحدة من المحطات كانت جامعة بيرزيت حيث استمع الزوار الى محاضرة عن واقع التعليم في فلسطين، كما وزار الطلاب مدينة القدس بإستضافة كريمة من دائرة الخدمة المجتمعية التابعة لجامعة القدس في البلدة القديمة بالاضافة الى زيارات وجولات في مختلفة المواقع الفلسطينية خلال أيام التبادل كان من أبرزها زيارة المواقع البدوية المحيطة بقرى شرقي القدس.
في كل يوم من أيام التبادل العشرة كان هاك لقاء تقييمي لليوم بالإضافة الى ورشة عمل لصناعة الأفلام التسجيلية حيث إعتمدنا نفس الإستراتيجية في عملنا وهي تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل صغيرة وقد وفرنا وقت كافي للمشاركين بأن يعملوا على التحضير للتغذية الراجعة والفعالية الختامية بهدف عرض ما قاموا بإنتاجه خلال التبادل، وقد شجعناهم للكتابة اليومية في المدونه الإلكترونية الخاص بالمشروع. مع نهاية التبادل استطاع أعضاء المجموعات من انتاج فيلم تسجيلي قصير فيما أرتى آخرون بأن يقدموا سكتشات مسرحية لعرض ما تعلموه خلال التبادل وقد تم تنظيم مؤتمر في جامعة القدس لعرض كل ما تم إنتاجة والإتفاق على الخطوات القدمة في عمل توأمة طلبة الجامعات البريطانية الفلسطينة. لقد كان هذا التبادل مثمر جدا في تقوية علاقات التواصل على صعيد طلبة الجامعات ودعم عمل هذة الروابط في المستقبل.