عملت دار الصداقة بالتعاون مع جمعية صداقة كامدن
أبوديس على تنفيذ زيارة نسوية لمجموعة من النساء من مواقع توأمة مختلفة في الضفة
الغربية الى بريطانيا للاحتفال بيوم المرأة العالمي ومشاركة التوأمة في نشاطاتها
حيث شاركنا في الزيارة توأمة تورهملتس وجنين وتوأمة نورثهامتن البيرة وتوأمة بندل
بيت ليد بالاضافة الى كامدن أبوديس حيث نظمت العديد من الفعاليات العامة في مواقع
التوامة بالاضافة الى جولات ولقاءات
جماهيرية في المواقع البريطانية المختلفة وتعتبر هذة الزيارة تقليد سنوي عملت
توأمة كامدن أبوديس على تنفيذها منذ 14 عام .الخميس، 8 مارس 2018
زيارة النساء السنوية من فلسطين الى بريطانيا آذار 2018
عملت دار الصداقة بالتعاون مع جمعية صداقة كامدن
أبوديس على تنفيذ زيارة نسوية لمجموعة من النساء من مواقع توأمة مختلفة في الضفة
الغربية الى بريطانيا للاحتفال بيوم المرأة العالمي ومشاركة التوأمة في نشاطاتها
حيث شاركنا في الزيارة توأمة تورهملتس وجنين وتوأمة نورثهامتن البيرة وتوأمة بندل
بيت ليد بالاضافة الى كامدن أبوديس حيث نظمت العديد من الفعاليات العامة في مواقع
التوامة بالاضافة الى جولات ولقاءات
جماهيرية في المواقع البريطانية المختلفة وتعتبر هذة الزيارة تقليد سنوي عملت
توأمة كامدن أبوديس على تنفيذها منذ 14 عام .الاثنين، 15 يناير 2018
التدريب الثاني لقادة مشروع معاً كانون ثاني 2018
متابعة
لمشروع معاً وبعد زيارتنا الى فرنسا تقرر عقد تدريب إضافي للقادة الشباب في
المشروع خاصة بعد أن تعرفنا خلال تلك الزيارة على شريكنا الجديد في باريس عقد لقاء
تدريبي في مدين لندن أواخر شهر كانون ثاني الماضي حيث حضر الى لندن منسقوا المؤسسة
الشبابية الباريسية بالإضافة الى مشاركة منسق دار الصداقة وعلى مدار أربع أيام من
التدريب تعرف شركائنا من فرنسا على عمل توأمة كامدن أبوديس وتعلموا أكثر حول
مشاريعنا التبادلية وتحديداً آليات عمل مشروع معاً ودورهم في ما تبقى من فعالياته.
وقد عقدت العديد من اللقاءات الجماهيرية والفعاليات خلال تلك الزيارة والتي كان من
أبرزها حفل خاص بإفتتاح كافية فلسطين والتي تستضيف وتحتضن جمعية صداقة كامدن أبوديس
في لندن منذ شهر آب من العام الماضي.
خلال شهر كانون ثاني كذلك عملت جمعية صداقة
كامدن أبوديس بالتعاون مع دار الصدقة ومجموعة من الشركاء الاوروبيين الجدد
بالاضافة الى شريكنا الفرنسي للتقدم لمشروع جديد لمؤسسة الإرازمس بلاس يتضمن
فعاليات تدريبية للقادة الشباب وزيارات تبادلية شبابية في بريطانيا حيث سينظلق
المشروع حال الموافقة عليه خلال صيف 2018 ويشتمل على زيارتين تبادليات مع تدريب
وتقييم للقادة الشباب قبل الزيارة الشبابية وبعدها.
الأربعاء، 10 يناير 2018
مخيم شبابي شتوي كانون ثاني 2018
بعد
زيارة فرنسا تفرغ عدد من المشاركين الشباب فيها للعمل كمتطوعين في دار الصداقة
وتحديداً مع أندية التوأمة الشبابية حيث تم وضع برنامج عمل تضمن في البداية مخيم
شتوي نشاطي شمل أكثر من 40 مشارك كانوا كلهم من مدارس أبوديس الثانوية فعلى مدار
العطلة الشتوية نفذت المجموعة عدة نشاطات ترفيهية وتعليمية شملت رحلات وفرز لفرق
دبكة وتمثل مسرحي ودورات خاصة بصناعة الأفلام وبناء الشخصية للتحدث للجمهور، بعد
العطلة وفور عودة لطلاب الى مدارسهم استمر برنامج العمل بلقاءات دورية أسبوعية وتعمل اليووم ثلاث مجموعات طلابية في نادي التوأمة بواقع ثلاث لقاءات أسبوعية.
وقد تواجد خلال فعاليات المخيم مجموعة من المدربين
المتخصصين في الدراما وصناعة الأفلام التسجيلية والدبكة الشعبية ويشارك قرابه 30
طالب وطالبة من مدارس أبوديس هذا بالإضافة الى جولات ترفيهية محلية والى مواقع
فلسطينية مختلفة.
الخميس، 16 نوفمبر 2017
زيارة من بريطانيا الى فلسطين تشرين ثاني 2017
منتصف شهر تشرين ثاني شهد زيارة لمجموعة من
المتضامنين من بريطانيا حيث شملت الزيارة جولة في مختلف مواقع الضفة الغربية من
محافظات ومدن ومخيمات وقد عمل أحد الزوار وهو مخرج سنمائي على تصوير فيلم تسجيلي
عن واقع الحياة تحت الإحتلال بعد لقاءات متعددة مع مؤسسات حقوقية وشبابية وفي
تجمعات بدوية في محافظات مختلفة.
الجمعة، 6 أكتوبر 2017
ضمن مشروع معاً زيارة فرنسا باريس تشرين اول2017
بعد أن تمت المرحلة الأولى لمشروع معا الشبابي في شهر
تموز من العام الماضي بتدريب قادة المشروع من الثلاث مؤسسات المشاركة تقرر تنفيذ
المرحلة الثانية من خلال زيارة مجموعتين شبابيتين فلسطينية وبريطانية لمدينة بوردو
الفرنسية ليحلوا ضيوفاً على المؤسسة الفرنسية الشريكة، حيث عملنا في دار الصداقة
على استقبال طلبات للمشاركين وقمنا بإختيار المجموعة المكونه من ثماني مشاركين
وثلاث قادة في بداية شهر آب الماضي وعملنا على التقدم لفيزا لكل المشاركين فيما
عملت جمعية صداقة كامدن أبوديس على حجز تذاكر السفر للمشاركين والذي تقرر بالتوافق
مع كل الشركاء في بداية شهر تشرين أول الحالي.
مع إقتراب موعد السفر
تفاجئنا بإنسحاب الشريك الفرنسي من مشروعنا مما تسبب في الكثير من الإرباك وهدد
استمرارية مشروعنا بشكل كامل حيث أن كل الترتيبات من طرفنا في فلسطين ومن طرف
شركائنا والقائمين على المشروع في بريطانيا كانت جاهزة ولم يكن هناك خيار على
اعتبار ان المشاركين كانوا مهيئين للسفر بالموعد وكل ما يتطلبه التبادل من تذاكر
وفيزا وحجوزات كانت نهائية لا يمكن العودة عنها، ومع ذلك طرحت فكرة التأجيل حتى
يتسنى لنا الحصول على شريك جديد من اجل استضافة المشروع والعمل معنا على انجاز
المراحل المتبقية منه كشريك ونجحنا في اللحظات الأخيرة في التعرف على مؤسسة
باريسية (الطرف الآخر) تعمل مع كافة الفئات المجتمعية بتركيز على فئة الشباب وقد
أبدوا استعداد لاستضافة المجموعة الفلسطينية وتوفير مستلزمات الزيارة من أماكن
إقامة ولقاء مشكورين.
فقدان شريكنا الأساسي في
بوردو كلف المشروع خسائر كبيرة وقد أدت فترة المفاوضات الطويلة معهم وترددهم الى
إيجاد جو من عدم التأكد فيما اذا كان المشروع سيستمر في الموعد المحدد مما أدى الى
تردد المشاركين من الشباب البريطاني في الإلتحاق بأيام التبادل كاملة وهذا أيضا
أثر بشكل سلبي على التبادل نفسه حيث لم تتمكن سوا شابة واحدة من بريطانيا من
الوصول والعمل مع المجموعة الفلسطينية من لطرف البريطاني مما افقد التبادل رونقه
والغاية منه على الأقل في أيامه الأولى على الرغم من الجهد المبذول من قبل
أصدقائنا وشركائنا الجدد في فرنسا الا ان الوقت القصير قبل التبادل وانخراطهم فيه
لم يسعفهم لايجادمجمعة من الشباب المتفرغة لمرافقة والعمل مع المجموعة الفلسطينية
ومع ذلك اعتقد بأن التبادل خاصة في مرحلته الثانية وفي أيامه الأخيرة نجح في
الوصول الى المنشود وتعلم المشاركين الكثير منه وتعرفوا على مشروعنا وأهدافه
والمطلوب منه.
قبل السفر تمكنا في فلسطين
من الإلتقاء بالمشاركين والقادة للقائين طرحت خلالها كل الأمور المتعلقة بالمشروع
أهدافة وخط سيرة وكل ما تيسر لنا بخصوص برنامج المشروع الذي لم يكن واضح بتفاصيل
انسحاب الشريك الأصلي وقمنا بالتمهيد للمشاركين وتم تفصيل إجراءات السفر حيث
واجهتنا مشكل وهي إغلاق الحدود من قبل اسرائيل لوجود أعياد يهودية مما اضطرنا
للسفر الى الأردن يومين قبل رحلتنا مما زاد في تكالف السفر والإقامة في الأردن.
اما عن التبادل نفسه
والفعاليات التي تم تنفيذها في ايام التبادل فقد كانت مفيدة جدا للمشاركين من
البلدان الثلاثة وتعرفنا كثيرا على واقع حياة الشباب في باريس تحديدا والمشاكل
التي يواجهونها جراء العنصرية والتمييز الذي يمارس تحديداً ضد الشباب من أصول
شرقيه ومسلمة وقد عمل شباينا من فلسطين على تضير مواد وطرح محاضرات عن واقع حياة
الشباب الفلسيني تحت الاحتلال مما شكل نقاط التقاء بين الشباب المشارك على ضرورة
العمل من أجل نصرة حقوق الانسان ونبذ الاحتلال والعنصرية والتمييز في بلدانهم.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



