الجمعة، 1 أبريل 2016

دار الصداقة للتبادل الشبابي الخيرية نيسان 2016

بموجب قانون الجمعيات والهيئات الأهلية رقم ( 1 ) لسنة ( 2000م) وبمساعدة كريمة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة تم إعتماد ترخيص دار الصداقة للتبادل الشبابي تحت رقم ( QR-1436-S) كجمعية خيرية تعمل مع قطاع الشباب في شهر نيسان من العام 2016 وقد استهدفت الجمعية في نشاطاتها تمكين الشباب الفلسطيني بشكل عام من خلال العمل مع طلبة المدارس والجامعات والنساء في مجتمعنا المحلي وتوفير الفرص لهم لأجل أن يستفيدا من علاقات التوأمة والصداقة التي تربط بلدتنا أبوديس مع الضاحية اللندنية كامدن وبشكل أوسع مع مجتمعات أوروبية أخرى.


وقد وضعت دار الصداقة للتبادل الشبابي لنفسها أهدافاً تسعي الى تحقيقها كانت كما في النظام الأساسي على النحو التالي:
1.            تطوير علاقة الصداقة بين المؤسسات الشبابية التعليمية والمجتمعية في فلسطين عموماً وبين مثيلاتها في دول أوروبية مختلفة على قواعد احترام مبادئ حقوق الإنسان .
2.           خلق فرص للشباب للتواصل وتبادل الخبرات مع الشباب  الأوربي من خلال المشاركة في برامج ومشاريع تبادل تهدف لتوفير منابر للشباب لزيارة هذه الدول والحديث عن واقع حياتهم تحت الاحتلال. كما وستعمل الجمعية على استقبال متضامنين من مختلف الدول للحضور الى فلسطين والتعلم أكثر عن حياة شبابنا تحت الاحتلال.
3.           من أجل تمكين الشباب الفلسطيني في مجالات استخدام التكنولوجيا والإنترنت للتواصل مع الشباب في مجتمعات أخرى.
4.           من أجل صقل مهارات الشباب الفلسطيني في الحوار والتعبير عن حياتهم تحت الاحتلال لمجتمعات شبابية في دول أوروبية مختلفة.
5.           لتطوير مهارات في مجالات الخطابة والتواصل بلغات مختلفة للوصول الى أوسع قطاعات شبابية أوروبية ممكنة.

مع صدور ترخيص دار الصداقة بحلتها الجديدة كنا في خضم تنفيذ مشروعي تبادل أوربيين ومشروع لمتطوعين شباب مع خدمة التطوع الأوروبي كلها كانت بتمويل من مؤسسة الإرازمس بلاس وتنظيم من جمعية صداقة كامدن أبوديس بالشراكة مع دار الصداقة، مشروع التبادل الأول يخص توأمة المدارس شارك فيه معلمين من كافة مدارس أبوديس وكامدن بالإضافة الى معلمين من توأمات أخرى عاملة بين فلسطين وبريطاينا وقد تضمن زيارتين من فلسطين الى بريطانيا في مرحلته الأولى في شهر كانون ثاني 2016، وجاءت الزيارة الختامية للمشروع في شهر تشرين أول 2016 الى فلسطين، أما المشروع التبادلي الثاني تحت عنوان توأمة فعّالة فقد شمل مجموعة زيارة شبابية متبادلة من مختلف القطاعات نفذت على مدار عامين وشمل في عامه الأول عام 2015 أربع زيارات لمجموعات شبابية فلسطينية الى بريطانيا ضمت 60 شاب وشابة من مختلف المواقع الفلسطينية من قطاعات جماهيرية مختلفة. فيما نفذت في العام الثاني 2016 مجموعة من التبادلات الشبابية الى فلسطين شملت 60 شاب وشابة بريطانيين وضمت عدد مشابه من شبابنا وشاباتنا الفلسطينيين.  وكنا كذلك قد أنهينا مشروع التطوع الأوروبي بإسم تعاون لمتطوعين فلسطينيين شباب أوفدتهم دار الصداقة على مدار سنتين للعمل في لندن بواقع متطوعين كل خمس أشهر وقد عاد اخر متطوعين الى فلسطين في شهر تموز 2016 بعد أن أنهيا فترة التطوع مع كادفا في لندن. وقد عملنا مع الأصداقاء في جمعية صداقة كامدن أبوديس خلال نهاية 2016 وبداية عام 2017 على إنهاء وتقديم تقارير المشاريع الثلاثة وكل متطلباتها الى الجهة الممولة الإرازمس بلاس وقمنا بنشر تقارير عن فعاليات المشاريع باللغة العربية والإنجليزية في مدوناتنا الإلكترونية وموقع كادفا وصفحة دار الصداقة على الفيس بوك وتوزيعها على أعضاء ومناصري دار الصداقة.
 
 

الأحد، 28 فبراير 2016

مشروع توأمة فعالة زيارة طلبة الجامعات البريطانية الى فلسطين شباط 2016



بعد تبادل القادة مباشر تبعه تبادل لطلبة الجامعات وذلك برجع الى الضغط الذي تسبب به تأخير الجزء الثاني من المشروع الذي تطرقنا له في السابق. وقد بقي القادة الثلاثة من تبادل العاملين في المؤسسات الشبابية من قطاع طلبة الجامعات من بريطانيا للإشراف على هذا التبادل وإستقبال الطلبة من بريطانيا والذين حضروا من عدة جامعات من مختلفة المواقع البريطانية، من الطرف الفلسطيني كانت شراكتنا هذة المرة مع دائرة شؤون الطلبة في جامعة القدس وكلية الإعلام التابعة للجامعة وقد كان المشاركون من فلسطين من طلبة جامعة القدس ولكن من أماكن جغرافية مختلفة في فلسطين.


في أول أيام التبادل شاركت المجموعة في فعالية لمحاكات الأمم المتحدة في جامعة القدس وقد كانت الفعالية مبهرة جدا للضيوف، بعد نهاية الفعالية والتي كانت ليوم واحد غادر المشاركون من بريطانيا وفلسطين بلدة أبوديس الى مدينة أريحا حيث أقاموا في مدينة الأمل التابعة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.
في البداية وبعد تعريف المشاركين على المشروع واهدافة فتح المجال للطلاب من الطرفين للتحدث عن واقع حياتهم كطلبة جامعات والصعوبات التي تواجههم في بلدانهم فيما شاركوا على مدار نهاية الأسبوع في ورش عمل تتعلق باليديا وكيفية صناعة الافلام التسجيلية خلال التبادل.
أما الشق الثاني من التبادل فقد كان في أبوديس وتحديداً في جامعة القدس حيث أتاح المجال للطلاب من بريطانيا للتعرف أكثر على الحياة في فلسطين وعلى التعليم الجامعي والواقع الطلابي فيما نظم برنامج لزيارات جامعات فلسطينية أخرى للإطلاع أكثر عى واقع التعليم الجامعي في فلسطين، واحدة من المحطات كانت جامعة بيرزيت حيث استمع الزوار الى محاضرة عن واقع التعليم في فلسطين، كما وزار الطلاب مدينة القدس بإستضافة كريمة من دائرة الخدمة المجتمعية التابعة لجامعة القدس في البلدة القديمة بالاضافة الى زيارات وجولات في مختلفة المواقع الفلسطينية خلال أيام التبادل كان من أبرزها زيارة المواقع البدوية المحيطة بقرى شرقي القدس.
في كل يوم من أيام التبادل العشرة كان هاك لقاء تقييمي لليوم بالإضافة الى ورشة عمل لصناعة الأفلام التسجيلية حيث إعتمدنا نفس الإستراتيجية في عملنا وهي تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل صغيرة وقد وفرنا وقت كافي للمشاركين بأن يعملوا على التحضير للتغذية الراجعة والفعالية الختامية بهدف عرض ما قاموا بإنتاجه خلال التبادل، وقد شجعناهم للكتابة اليومية في المدونه الإلكترونية الخاص بالمشروع. مع نهاية التبادل استطاع أعضاء المجموعات من انتاج فيلم تسجيلي قصير فيما أرتى آخرون بأن يقدموا سكتشات مسرحية لعرض ما تعلموه خلال التبادل وقد تم تنظيم مؤتمر في جامعة القدس لعرض كل ما تم إنتاجة والإتفاق على الخطوات القدمة في عمل توأمة طلبة الجامعات البريطانية الفلسطينة. لقد كان هذا التبادل مثمر جدا في تقوية علاقات التواصل على صعيد طلبة الجامعات ودعم عمل هذة الروابط في المستقبل.

زيارة طلبة الجامعات البريطانية الى فلسطين شباط 2016


بعد تبادل القادة مباشر بدأت الزيارات الشبابية بتبادل لطلبة الجامعات حيث إستقبلت دار الصداقة مجموعة من الطلبة من بريطانيا والذين حضروا من عدة جامعات من مختلفة المواقع البريطانية، من الطرف الفلسطيني كانت شراكتنا هذة المرة مع دائرة شؤون الطلبة في جامعة القدس وكلية الإعلام التابعة للجامعة وقد كان المشاركون من فلسطين من طلبة جامعة القدس ولكن من أماكن جغرافية مختلفة في فلسطين.
في أول أيام التبادل شاركت المجموعة في فعالية لمحاكات الأمم المتحدة في جامعة القدس وقد كانت الفعالية مبهرة جدا للضيوف، بعد نهاية الفعالية والتي كانت ليوم واحد غادر المشاركون من بريطانيا وفلسطين بلدة أبوديس الى مدينة أريحا حيث أقاموا في مدينة الأمل التابعة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.
في البداية وبعد تعريف المشاركين على المشروع واهدافة فتح المجال للطلاب من الطرفين للتحدث عن واقع حياتهم كطلبة جامعات والصعوبات التي تواجههم في بلدانهم فيما شاركوا على مدار نهاية الأسبوع في ورش عمل تتعلق بالميديا وكيفية صناعة الافلام التسجيلية خلال التبادل.
أما الشق الثاني من التبادل فقد كان في أبوديس وتحديداً في جامعة القدس حيث أتاح المجال للطلاب من بريطانيا للتعرف أكثر على نظام التعليم الجامعي والواقع الطلابي فيما نظم برنامج لزيارات جامعات فلسطينية أخرى للإطلاع أكثر على واقع عملها والصعوبات التي تواجهها، كما وزار الطلاب مدينة القدس بإستضافة كريمة من دائرة الخدمة المجتمعية التابعة لجامعة القدس في البلدة القديمة بالاضافة الى زيارات وجولات في مختلفة المواقع الفلسطينية خلال أيام التبادل كان من أبرزها زيارة المواقع البدوية المحيطة بقرى شرقي القدس.

في كل يوم من أيام التبادل العشرة كان هناك لقاء تقييمي لليوم بالإضافة الى ورشة عمل لصناعة الأفلام التسجيلية حيث إعتمدنا نفس الإستراتيجية في عملنا وهي تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل صغيرة وقد وفرنا وقت كافي للمشاركين بأن يعملوا على التحضير للتغذية الراجعة والفعالية الختامية بهدف عرض ما قاموا بإنتاجه خلال التبادل، وقد شجعناهم للكتابة اليومية في المدونه الإلكترونية الخاص بالمشروع. مع نهاية التبادل استطاع أعضاء المجموعات من انتاج فيلم تسجيلي قصير فيما أرتى آخرون بأن يقدموا سكتشات مسرحية لعرض ما تعلموه خلال التبادل وقد تم تنظيم مؤتمر في جامعة القدس لعرض كل ما تم إنتاجة والإتفاق على الخطوات القادمة في عمل توأمة طلبة الجامعات البريطانية الفلسطينة. لقد كان هذا التبادل مثمر جدا في تقوية علاقات التواصل على صعيد طلبة الجامعات ودعم عمل هذة الروابط في المستقبل.

الأحد، 21 فبراير 2016

التبادل التدريبي الثاني في مشروع توأمة فعّالة في فلسطين شباط 2016


بمشاركة مجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية من مختلفة القطاعات في بريطانيا وفلسطين إنطلقت المرحلة الثانية من مشروع توأمة فعّالة في فلسطين كإمتداد للتدريب الأول والذي نفذ في بريطانيا في كانون أول 2014 لكن هذة المرة فتح المجال لمشاركة قادة من توأمات ومواقع مختلفة حيث لم تقتصر المشاركة على كامدن وابوديس بل شملت مشاركين جدد من شبكة التوأمة البريطانية الفلسطينية والذين مثلوا مواقع التوأمة التي شاركت في المشروع في جزءه الأول. مرة أخرى توزع المشاركون على عدة قطاعات جماهيرية طلاب جامعات وشباب (طلبة مدارس) ونساء شابات.

التقى المشاركون من البلدين في بلدة أبوديس قبل أن يتوجهوا الى مركز الشهيد صلاح خلف في مخيم الفارعة في شمال الضفة الغربية لمدة ثلاث أيام. حيث  قدم المشاركون أنفسهم وعملهم للآخرين وخاضوا نقاشات حول ما تم تنفيذه من مراحل المشروع حتى اللحظة، وقد إتفق القادة على التركيز أكثر على تطوير أداء التوأمة ومساعدة المشاركين في المرحلة القادمة في تبادلات مشروع توأمة فعّالة وتحديداً في مجلات الميديا ( التصوير، الفيديو، والإستخدام الأمثل للمدونات الإلكترونية) من أجل تقوية العلاقات وضمان استمراريتها بين التبادلات.
خلال الجزء الثاني من التبادل عادت المجموعة الى أبوديس حيث تعرفوا على المجتمع المحلي والفعاليات المتعلقة بالتوأمة. وقد إلتقوا  القطاعات المجتمعي للتمهيد للتبادلات الشبابية القادمة.
لقد كانت تجربة زيارة المجموعة لمواقع توأمة مختلفة في مخيمات ومدن وقرى الضفة الغربية والتي شاركت في الزيارة مفيدة جداً خلال التبادل حيث تعرفوا أكثر على واقع حقوق الإنسان في هذة المواقع والإنتهاكات التي يتعرض لها المواطنين
الفلسطينيين وكيفية ربط التوأمة وفعالياتها من أجل تسليط ضوء أكثر عليها وتنظيم الفعاليات الإحتجاجية من أجل وقفها. وقد صدم المشاركين من بريطانيا مما تعلموا وشاهدوه عن واقع الحياة في فلسطين وقد بدأوا بكتابة الرسائل الضاغطة لصناع السياسة في بريطانيا.

الأربعاء، 10 فبراير 2016

مشروع توأمة فعالة التبادل التدريبي الثاني في فلسطين شباط 2016



بمشاركة مجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية من مختلفة القطاعات في بريطانيا وفلسطين إنطلقت المرحلة الثانية من مشروع توأمة فعّالة في فلسطين كإمتداد للتدريب الأول والذي نفذ في بريطانيا في كانون أول 2014 لكن هذة المرة فتح المجال لمشاركة قادة من توأمات ومواقع مختلفة حيث لم تقتصر المشاركة على كامدن وابوديس بل شملت مشاركين جدد من شبكة التوأمة البريطانية الفلسطينية والذين مثلوا التوأمات التي شاركت في المشروع في جزءه الأول. مرة أخرى توزع المشاركون على عدة قطاعات جماهيرية طلاب جامعات وشباب (طلبة مدارس) ونساء شابات.

التقى المشاركون من البلدين في بلدة أبوديس قبل أن يتوجهوا الى مخيم الفارعة في شمال الضفة الغربية لمدة ثلاث أيام. حيث قدم المشاركون أنفسهم وعملهم للآخرين وخاضوا نقاشات حول ما تم تنفيذه من مراحل المشروع حتى اللحظة، وقد إتفقالقادة على التركيز أكثر على تطير أداء ومساعدة المشاركين في المرحلة القادمة في تبادلات مشروع توأمة فعّالة وتحديداً في مجلات الميديا ( التصوير، الفيديو، والإستخدام الإمثل للمدونات الإلكترونية) من أجل تقوية العلاقات المستمرة بين التبادلات.
خلال الجزء الثاني من التبادل عادت المجموعة الى أبوديس حيث تعرفوا المجتمع والفعاليات المتعلقة بالتوأمة. وقد إلتقوا القطاعات المجتمعي للتمهيد للتبادلات الشبابية القادمة.
لقد كانت تجربة زيارة المجموعة لمواقع توأمة مختلفة في مخيمات ومدن وقرى الضفة الغربية والتي شاركت في الزيارة مفيدة جداً خلال التبادل. حيث تعرفوا أكثر على واقع حقوق الإنسان في هذة المواقع والإنتهاكات التي يتعرض لها المواطنين الفلسطينيين وكيفية ربط التوأمة وفعالياتها من أجل تسليط ضوء أكثر عليها وتنظيم الفعاليات الإحتجاجية من أجل وقفها. لقد صدم المشاركين من بريطانيا مما تعلموا وشاهدوه عن واقع الحياة في فلسطين وقد بدأوا بكتابة الرسائل الضاغة لصناع السياسة في بريطانيا وسنرفق رسالة في نهاية التقرير الى أعضاء برلمان بريطاني بعد الزيارة.