الخميس، 28 سبتمبر 2017

زيارة من بريطانيا الى فلسطين ايلول 2017


في زيارة استمرت لمدة عشر أيام استضافة دار الصداقة مجموعة مكونه من 15 شاب وشابه من بريطانيا، برنامج الزيارة شمل العديد من المواقع والبلدات والمدن الفلسطينية حيث زار الضيوف مدينة الخليل وتجولوا في البلدة القديمة ومدينة بيت لحم ومخيم عايدة واطلعوا على واقع حياة اللاجئين الفلسطينيين فيه كذلك زار الضيوف مدينة القدس واجتمعوا بالقائمين على مؤسسات السريا ومركز العمل المجتمعي في البلدة القديمة حيث قدم لقائمين على هذة المؤسسات تفصيلا عن واقع الحياة في القدس والاجراءات الاحتلالية الاسرائيلية الهادفة الى عزل المدينة واقتلاع سكانها العرب منها، وزار الضيوف مدينة رام الله ومخيم قلنديا ومدينة اريحا ومخيم عقبة جبر للاجئين والتجمعات البوية في منطقة شرقي القدس واطلعوا على واقع الحياة فيها وقرارات الاحتلال لازالت هذة التجممعات تمهيدا للبدأ مخطط الاحتلال الاستيطاني E1 على اراضينا.

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

جمعية صداقة كامدن أبوديس تفتتح كافي فلسطينا في لندن


في شهر آب من العام الماضي انتقلت جمعية صداقة كامدن أبوديس للعمل في مقرها الجديد في مقهى فلسطين الذي تم إفتتاحه وتمويلة بمساهمة ذاتية من الدكتورة ننديتا داوسن وعائلتها في لندن، حيث يشكل المقهى عنوان للداعمين والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في كافة ارجاء مدينة لندن، وقد تعاقدت كادفا مع المقهى على أن يكون هناك مكان في الطابق الأرضي يضم مكاتب وقاعة إجتماعات ونشاطات لاستخدام الجمعية والتي


أصبحت تنفذ نشاطات جماهيرية أسبوعية من محاضرات وأمسيات وعرض لأفلام تخص القضية الفلسطينية بالاضافة الى الدورات المتعلقة بحقوق الإنسان في المقر الجديد. وقد شكلت إنطلاقة المقهى وتواجد كادفا فيه إمتداد جديد لعمل الجمعية وتواصلها مع الجمهور المحلي واتيح لها العمل بشكل أفضل وأقوى فيما يتعلق بتنفيذ أهدافها في الوصول الى أوسع فئات مجتمعية محلية وتنشيطهم في الضغط على صناع السياسة في بريطانيا فيما يتعلق بواقع حقوق الانسان الفلسطيني والإنتهاكات التي تمارس بحق المواطن الفلسيني تحت الإحتلال.
وقد تابعة كادفا السعي الدائم من أجل توفير المصادر والإمكانات من أجل الإستمرار لأهمية الدور الذي تقدمه ليس فقط على صعيد لندن وفعالياتها بل تجاوز دورها لتكون داعمه ومحفزة لموقع عديدة على صعيد بريطانيا من خلال اشراك مواقع توأمة من مختلفة المواقع وجماعات ضغط أخرى في مشاريعها وفعالياتها المستمر وقد وفرت كل إمكاناتها وطاقة أعضائها في سبيل تقوية الجبهات المناصرة للحق الفلسطيني إينما وجدت في بريطانيا فقد شملت خارطة عملها لهذا العام فعاليات وزاور من كل انجلترا بالإضافة الى وويلز وإيرلندا واسكتلندا وفرنساوإشركت متضامين من دول أوروبية أخرى في زياراتها التبادلية.
وقد عملت كادفا على تدريب وتحضير الزوار والمتطوعين الى فلسطين واستمرت في عملها الضاغط من أجل تسليط ضوء أكثر على قضايا حقوق الإنسان في فلسطين حيث نظمت العديد من الفعاليات واللقاء العامة والجماهيرية في مناسبات مختلفة رداً على سياسات الإحتلال العنصرية وعلى تعاطي الحكومة البريطانية مع نظام الفصل العنصري في إسرائيل من خلال اطلاق حملات تدعوا الحكومة الى التعامل بالمثل وعدم تمييز الإسرائيليين في ما يتعلق بالفيزا والدخول الى بريطانيا حيث يعاني الفلسطيني من اجراءات معقدة من أجل الحصول على فيزا للدخول الى بريطانيا بينما يسمح للإسرائيلي بالدخول بدون فيزا.
 واستمرت الحملة الخاصة بالتصدي للإستيطان في الأراضي المحتلة وتوجهت كادفا برسائل ضاغطة لصناع  السياسة والبرلمانيين البريطانيين في أكثر من مناسبة بهذا الشأن ودعت أعضاء برلمان للتوجه وزيارة الأراضي المحتلة والإطلاع على الضرر التي يتسبب فيه استيلاء الحكومة الاسرائيلية على الأراضي في فلسطين لغرض بناء المستوطنات فيها.
وقد نظمت الجمعية العديد من المظاهرات في الشوارع والميادين العامة المؤازرة للمعتقلين السياسيين  الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية إحتجاجاً على القوانين العسكرية التي تستخدم كذريعة للإستمرار في سياسة العقاب الجماعي من إعتقالات إدارية والمداهمة المستمرة للبيوت وإعتقال الاطفال وهدم المنازل.
وقد شارك أصدقاء كادفا في أكثر من مناسبة خلال العام في وقفات إحتجاجية داخل المدارس المحلية والجامعات اللندنية للتنديد بالإقتحامات المستمرة للمدارس في أبوديس وجامعة القدس وقد تضامن طلبة المدارس والجامعات مع ما يحدث ونظموا بالتعاون مع كادفا فعاليات احتجاجية في مؤسساتهم.
فيما إستمر التواصل مع صناع السياسة من برلمانيين محليين وأعضاء في مجلس اللوردات البريطاني وحكوميين في وزارات مختلفة بالإضافة الى التواصل مع أعضاء في البرلمان الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لحثهم عى إثارت قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني وابقائها حاضرة في كافة المحافل الدولية.

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

المخيم الصيفي السنوي لدار الصداقة آب 2017


في شهر آب 2017 نظمت دار الصداقة مخيم صيفياً للفئات العمرية من سن 12-15 بمشاركة 30 طفل من أبوديس حيث إستضافة دار الصداقة مجموعة من معلمات المدارس البريطانية عملن مع متطوعين محليين في المخيم، وقد استمر المخيم لمدة 20 يوماً نفذت خلاله العديد من النشاطات المحلية ولم يتسنى لنا الحصول على أي تمويل لفعاليات خارج نطاق دار الصداقة واعتمدنا بالاساس على الجهد التطوعي للعاملين في المخيم.

اشتمل المخيم على دورات تخصصية في اللغة الإنجليزية المحادثة وتعليم صناعة الأفلام التسجيلية والرسم ومهارات الحديث للجمهور بالإضافة الى النشاطات الترفيهية والرحلات وزيارات لمؤسسات محلية كالدفاع المدني وجامعة القدس وبعض المصانع في منطقة شرقي القدس وزيارات الى بيوت واهالي الشهداء حيث عمل طلاب المخيم على صناعة وتصميم لوحات جدارية قدموها لاهالي الشهداء برقفة المتطوعين والعاملين في المخيم
في نهاية المخيم اقيم احتفالا ختامياً في حديقة ابوديس حيث وزعت شهادات تقدير على العاملين والمتطوعين بالمخيم وشهادات للمشاركين من الطلاب والطالبات.

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

انطلاق مخيم دار الصداقة الثاني عشر

بمشاركه متطوعين محليين ومتطوعين بريطانيين انطلق مخيم الصداقة ال12 في دار الصداقة حيث من المتوقع ان يشارك الطلاب في دورات للاشغال اليدوية والتمكين على مدار الثلاث اسابيع القادمة 
صور من اليوم الأول للمخيم










السبت، 1 يوليو 2017

انطلاق مشروع معا للتبادل الشبابي في شهر تموز 2017 :


انطلق مشرع معاً للتبادل الشبابي في بريطانيا نهاية شهر حزيران الماضي حيث نفذ التبادل الأول والذي أخذ طابع تدريبي في الفترة ما بين الثلاثين من حزيران وحتى العاشر من تموز 2017 بحضور مجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية من فرنسا بريطانيا وفلسطين حيث كانت البداية في بلدة نايتن على حدود وويلز في أجواء مميزة وطبيعة البلدة الخلابة وبضيافة أهلها وكرمهم.


وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهناها من الطرف الفلسطيني في التنقل بين الجسور والمعابر والفترات الطويلة للسفر على اعتبار ان خط سير رحلتنا كان طويل نسبيا ووصولنا الى مطار في لندن ومن ثم التنقل الى نايتن، الا ان مشاركة مجموعتنا كانت إيجابية في معظم الفترات وقيمة لما حملته من مداخلات ومبادرات أثرت فترة التدريب وعادت بالفائدة على المجموع.
شكل التبادل بداية تعارف جيدة للمشاركين من المؤسسات الثلاثة خاصة وأنها المرة الأولى لجمعية صداقة كامدن أبوديس ودار الصداقة بالعمل مع شركاء جدد على الرغم من استقبال الجمعية لعدد من المتطوعين الأوروبيين من خلال شراكات في مشروع التطوع الاوروربي الا أننا لم نعمل على صعيد التبادل الشبابي مع أي شريك أوروبي من قبل وقد كانت فرصة جيدة للتعلم أكثر عن عمل المؤسسات الأوروبية في مختلف الدول على هذا الصعيد ووضع أسس واضحة للعمل المستقبلي في التبادلات الشبابية القادمة في مشروعنا معاً خاصة وأنه يشمل زيارات الى فرنسا وبريطانيا وفلسطين لمجموعات شبابية من البلدان الثلاث خلال العام القادم.
أما بخصوص الطابع التدريبي للزيارة فقد استهل البرنامج والذي إستمر في مرحلة الاولى أربع أيام بمداخلات تعريفية لمواقع للمؤسسات الشريكة وما يواجهه الشباب في البلدان المختلفة لإطلاع المجموع على البيئة التي تعمل فيها كل مؤسسة وتهيئة المجال للتعارف أكثر بين الشركاء وقد شمل هذا الشق من التدريب في بلدة نايتن تركيز أكبر على القضايا الأهم التي يستهدفها المشروع من إيجاد طرق فعّالة لمحاربة التمييز العنصري والتطرف ومساندة حقوق الإنسان ورفض الإضطهاد بكل أشكاله، حيث إستفاد المجموع من التجارب العملية والخبرات الكبيرة التي تتمتع بها المؤسسات الشريكة في مجال العمل مع القطاعات الشبابية في الدول المختلفة خاصة وأن بيئة وظروف عمل كل مؤسسة تختلف عن الأخرى فيما تختلف ظروف الحياة للشباب والصعوبات التي يواجهونها في مجتمعاتهم على الرغم من تشابه القضايا والتي تتعلق بالأساس بالتمييز العنصري والإنتهاكات المتواترة لحقوقهم الإنسانية.
كما واحتوى برنامج التدريب على شق تعليمي للمهارات الضرورية للتحضير وقيادة ومتابعة التبادلات الشبابية على إعتبار ان الحضور هم من سيقوموا بتنظيم وقيادة التبادلات الشبابية المقبلة، حيث زود المشاركون من المؤسسات الثلاثة بكل ما يلزم من مهارات ومعلومات تتعلق برؤية وأهداف المشروع والمراحل المختلفة فيه، في برنامج تفاعلي أخذ بعين الإعتبار تجاربهم السابقة وأتاح لهم الفرصة في المشاركة في وضع تصورات حول كيفية تحقيق التبادلات المختلفه لأهدافها وأهداف المشروع والنظم والقوانين المتبعة ودور كل قائد ضمن المجموعة خلال هذة التبادلات وتم نقاش كل ما يلزم من توقيت وشكل ومخرجات كل تبادل على حدا وكيفية تقييم ومتابعة ما ينتج عن المشروع في المستقبل.
خلال تواجدنا في نايتن وعلى الرغم من الطبيعة التدريبية للزيارة الا أننا تمكنا من المشاركة في لقاءات جماهيرية للحديث عن الوضع الراهن في فلسطين في ثلاث مناسبات فقد زارت المجموعة بلدة تلانيدلوس الولزية وبلدة وسطى الانجليزية بالإضافة الى فعالية في بلدة نايتن تم خلال هذة الزيارات تنظيم فعاليات عامة على شرف الحضور للتعريف بمشروعنا والمؤسسات المشاركة فيه وإطلاع الحضور على واقع حقوق الإنسان في فلسطين والإنتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بكل قطاعاته جراء الإحتلال الإسرائيلي. فيما قضت المجموعة الشق الثاني من التبادل في مدينة لندن لاستكمال التدريب والعمل مع المؤسسات اللندنية الشبابية الشريكة في التوأمة.

السبت، 1 أبريل 2017

أهدافنا خلال العام 2016-2017


من تقريرنا السنوي الأول لدار الصداقة للتبادل الشبابي نيسان 2017
·       إستكمال متطلبات ترخيص دار الصداقة كجمعية خيرية وفتح حسابها البنكي.
·       نقل مقر دار الصداقة الى مبنى مناسب في مركز بلدة أبوديس.
·       إستكمال مطلبات إنهاء مشروع توأمه فعّالة ومشروع معلمين في مهمة ومشروع تعاون للتطوع الاوروبي من خلال جمع التقارير والتواقيع من المشاركين ومتابعة نتائجهما وتقديم كل ما يلزم للمول والمنظم للمشروعين من طرف دار الصداقة.
·       تسجيل دار الصداقة كعضور في مؤسسة إرازمس بلاس والحصول على ( PIC) و ( Accreditation) من أجل أن نتمكن من التقدم لمشاريع تبادل وتطوع من الإتحاد الاوروبي.
·       تأسيس أندية توأمة في دار الصداقة تمثل كافة القطاعات المستهدفة من دار الصداقة.
·       تنفيذ نشاطات وفعاليات لكافة القطاعات في دار الصداقة للتبادل الشبابي.
·       توسيع عضوية دار الصداقة وفتح المجال لعدد أكبر من المستفيدين من خدماتها.
·       إيجاد موارد تمويل للمصاريف التشغيلية لدار الصداقة بما يضمن كذلك إيجاد طاقم من العاملين للإشراف على عمل دار الصداقة.
وقد قمنا بتحقيق جزء كبير من أهدافنا السنوية، فيما لازالت القضية المالية تشكل عائق كبير لعدم تمكننا حتى اللحظة من الحصول على مصادر تمويل للمصاريف التشغيلية حيث لازالت جمعية صداقة كامدن أبوديس تغطي كامل مصروفاتنا من إيجار مقر وفواتير كهرباء وتلفون وانترنت ومصاريف تشغيلة أخرى.

توجهاتنا وأهدافنا للعام القادم:
نطمح في العام القادم بأن نستطيع تحقيق كامل أهداف العام الماضي وبالتحديد فيما يتعلق بشق التنسيب وزيادة عدد أعضاء الهيئة العامة والمستفيدين من خدمات دار الصداقة ونشاطاتها وتطوير علاقات التوامة والصداقة التي تربطنا بكامدن في لندن، وتكثيف الجهد من اجل الحصول على موارد تمويل وإستقطاب مشاريع تغطي مصاريفنا التشغيلية وزيادة فعالية عمل دار الصداقة، والعمل على ربط علاقات توأمة وصداقة مع مواقع أروربية وعالمية أخرى على قاعدة الإحترام المتبادل لحقوق الإنسان.
سنعمل في العام القادم على تطوير وتطعيم طاقم المتطوعين المحليين المشرفين على عمل أندية التوأمة في دار الصداقة وزيادة فعالية العمل مع الشباب في المجتمع المحلي من خلال إستتقطاب معلمي مدارس ومحاضري جامعات وناشطين محليين للمساعدة في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم في التواصل وبناء الذات وذلك ضمن مشروع جديد تحت اسم (Voices From Young Palestinians) حيث نعمل الآن على تقديمه لجهات مانحة على أمل الحصول تمويل لتغطية تكاليفه.

أما على صعيد مشاريعنا التبادلية الجديدة للعام القادم:

·       حصلنا مع نهاية شهر آذار القادم على مشروع تبادل ثلاثي بالشراكة مع مؤسسة شبابية في مدينة بوردو الفرنسية وكادفا تحت إسم (معاً) المشروع سينفذ على مدار العامين القادمين وسيحتوي على خمس تبادلات شبابية الأول سيكون تدريب لعاملين في مؤسسات شبابية حيث سيشارك طاقم المشرفين على أندية التوامة في دار الصداقة في لندن شهر أيار 2017 للتدرب برفقة قادة شباب من فرنسا وبريطانيا على قيادة مجموعات شبابية فلسطينية الى مدينة بوردو الفرنسية في شهر تشرين ثاني القادم وإستقبال مجموعات شبابية فرنسية وبريطانية في شهر شباط 2018 وقيادة مجموعة من الشباب الى بريطانيا شهر تموز 2018 فيما سيتوجهون الى فرنسا لتقييم المشروع في شهر أيلول 2018 برفقة قادة شباب من بريطانيا وفرنسا.
·       تقدمنا كذلك خلال شهر نيسان الحالي للدورة التمويلية الجديدة للأرازمس بلاس لمشروعي تبادل شبابي الأول تحت إسم ( تواصل ) بالشراكة مع كادفا ومؤسسة بلغارية والثاني تحت إسم ( More in Common) بالشراكة مع مؤسسة دينماركية وإخرى أيطالية تحت قيادة كادفا هذة المشاريع ستمكن شبابنا من اللقاء بشباب من الدولة المشاركة في تبادلات ستنفذ في فلسطين وبريطانيا في العامين القادمين.
·       كما ونطمح ضمن الدورة التمويلية القادمة للإرازمس بلاس بأن نتمكن من التقدم لمشاريع لذراع التطوع الأوروبي من أجل إيجاد فرص للمتطوعين الشباب فلسطين للتوجه والعمل في بلدان أوروبية وإستقدام متطوعين أوروبيين للتطوع في دار الصداقة لخدمة أهداف التوأمة والاستفادة من تجاربهم وطاقاتهم في خدمة الشباب في مجتمعنا المحلي.
·       يتواجد اليوم مجموعة من المتطوعين البريطانيين في أبوديس للعمل مع الشباب في دار الصداقة حتى نهاية شهر أيار القادم فيما ستستقبل دار الصداقة مجموعة من المتطوعين من معلمي مدارس كامدن للعمل خلال فترة الصيف في مخيمات صيفية في دار الصداقة مع طلبة المدارس من أبوديس والمساعدة في تدريب وتهيئة طلبتنا من المرشحين للمشاركة في مشاريعنا التبادلية على صعيد اللغة الإنجليزية وتحضير المواد المطلوبة لعرضها خلال تبادلاتهم.
·       كما وستستقبل دار الصداقة خلال شهر تشرين ثاني وآذار القادمين مجموعات من المناصرين البريطانيين في زيارتين الأولى ستكون لطلبة من الجامعات البريطانية حيث سيكون هناك برنامج لمدة عشر أيام لزيارة الجامعات الفلسطينية والعمل مع طلبة فلسطين لدفع عجل التوأمة والتخطيط لفعاليات قطاعية مستقبلية، فيما ستكون الثاني لمجموعة نسوية بريطانية لزيارة المؤسسات النسوية الفلسطينية والإطلاع أكثر عن واقع هذا القطاع وما تعانيه المرأة في المجتمع الفلسطيني جراء سياسات الإحتلال العسكري الإسرائيلي.