السبت، 28 مارس 2015

مشروع توأمة فعالة زيارة النساء الى بريطانيا آذار 2015



تعبر هذة الزيارة العاشرة لجمعية صداقة كامدن أبوديس لنساء من فلسطين الى بريطانيا خلال السنوات الماضية والتي حرصت كل الوقت على ان يكون هناك تبادل نسوي مرة واحدة على الأقل سنوياً من فلسطين الى بريطانيا للإحتفال باليوم العالمي للمرأة مع العلم ان الجمعية نفذت كذلك العديد من التبادلات النسوية الى فلسطين على مدار العشر سنوات الماضية.في هذا العام جاءت الزيارة ضمن مشروع توأمة فعّالة وضمت مجموعة من النساء الشابات مع قادة من العاملين في المؤسسات الشبابية واللواتي شاركن في التدريب في بريطانيا شهر كانون أول 2014.


بداية التبادل كانت بلقاء للشابات من البلدين للتحضير لمحاضرات مرئية وأغاني تراثية من البلدين للتوجه بها لمجموعات ومؤسسات نسوية في مناطق مختلفة من بريطانيا، فكان أول لقاء عام في جامعة مانشستر بحضور المجموعة الفلسطينية كالة مع بعض المشاركات من مانشستر حيث نظم طلبة الجامعة لقاء عام تحدثت فيه شابات فلسطين عن الوضع الراهن في بلدهن.
بعد ذلك توجهت جميع المشاركات الى شكال ويلز للإقامة نهاية الأسبوع للمجموعة كاملة، حيث عملت الشابات من البلدين على تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة المشتركة والتي تضمنت الطبخ ورياضة التاي شي وورش عمل عن الموسيقى، على اعتبار ان الموضوع الرئيسي للتبادل كان الغناء والموسيقى.
كما واستمر العمل على التحضير للمواد والمحاضرات لأخذها خلال تنقل المجموعات الصغيرة الى مناطق مختلفة من ويلز وانجلترا والاعداد للاحتفال بيوم المرأة العالمي.
بعد نهاية الأسبوع انقسمت الشابات الى مجموعتين حيث زرن منطقة بندل وبلاكبيرن شمال انجلترا ووسط ويلز ووسطى ونورهامتن قبل ان يلتقين مجدداً في لندن. في كل مكان تواجد فيه الشابات التقين بنساء في مؤسسات نسوية وشاركن في فعاليات منها الموسيقية ومنها اللقاءات العامة السياسية وتحدثن عن واقع الحياة تحت الاحتلال. لقد تعلمت الشابات من البلدين الكثير حول حقوق الإنسان وعن حياة النساء في البلد الآخر وتبادلن الخبرات. كذلك فقد ساهم هذا التبادل في دفع عجلة التوأمة الفلسطينية البريطاينة الى الأمام في مناطق مثل بندل وتلانبدلويس في ويلز ووسطى ونورثهامتون وهاكني كما في كامدن وتحديداً القطاع النسوي وعلاقات التواصل بين كامدن وأبوديس. كما وشجعت بعض المجموعات في مواقع مختلفة نحو بدأ علاقات تواصل وتوأمة مع فلسطين مثل جامعة مانشستر ومنطقة تشستر وبلاكبيرن.