الثلاثاء، 25 يوليو، 2017

انطلاق مخيم دار الصداقة الثاني عشر

بمشاركه متطوعين محليين ومتطوعين بريطانيين انطلق مخيم الصداقة ال12 في دار الصداقة حيث من المتوقع ان يشارك الطلاب في دورات للاشغال اليدوية والتمكين على مدار الثلاث اسابيع القادمة 
صور من اليوم الأول للمخيم










الأحد، 5 فبراير، 2017

تقرير حول مشروع توأمة فعّالة

CADFA logo.pngEU flag-Erasmus+_vect_POS.jpgCADFA  
Linking together
for human rights
مشرع توأمة فعّالة
2014-2016
تقرير مختصر عن المشروع

IMG_4130.JPG

تقرير حول مشروع توأمة فعّالة لجمعية صداقة كامدن أبوديس بتمويل من مؤسسة الإرازمس بلاس ( الإتحاد الأوروبي) وبمجهود مميز من أعضاء ومناصري كادفا.





16YT by the wall.jpgنُفذ المشروع في الفترة ما بين شهر أيلول 2014 الى شهر أيلول 2016، وتضمن ثلاث تبادلات تدريبية لعاملين في مؤسسات شبابية في كامدن وأبوديس وستة تبادلات شبابية بين فلسطين وبريطانيا شملت قطاعات (الشباب من طلبة المدارس وطلبة الجامعات ونساء شابات).   
 تعمل جمعية صداقة كامدن أبوديس على خلق فرص للقاء بين الناس من فلسطين وبريطانيا لنصرة حقوق الإنسان الفلسطيني.
لقد كان الهدف الرئيسي من تنظيم هذا المشروع هو تدريب المزيد من القادة الشباب وتطوير أداء الجمعية في تسيير المزيد من التبادلات الشبابية من أجل تسليط ضوء أكبرعلى قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني. في ما يتعلق بالمشاركين سواء كانوا من فئة الشباب أو من العاملين في المؤسسات الشبابية عمل المشروع على تعميق فهمهم وإدراكهم وتطوير مهاراتهم وإعطائهم أمل في مستقبل أفضل. أكثر من 250 مشارك إنتسبوا للمشروع في تبادلاته المختلفة من فلسطين وبريطانيا فيما شارك الآلاف في الفعاليات واللقاءات المختلفة التي عقدت أثناء التبادلات على مدار عامين من عمر المشروع.
مشروع توأمة فعّالة كان بإمتياز مشروع ناحج وشكل نقله نوعيه لجمعية صداقة كامدن أبوديس وتوأمة كامدن وأبوديس بإمكانكم الإطلاع على المزيد من فعاليات المشروع من خلال المدونه الخاصة بالمشروع twinninginaction.blogspot.co.uk. كما وندعوا الجميع في مشاركتنا في خطواتنا القادمة!
------------------------------------------------------------------------------
التدريب الأول للقادة الشباب في بريطانيا كانون أول عام 2014
IMG_3978.JPGبداية مشروعنا كانت في بداية شهر كانون أول من خلال تبادل تدريبي لمجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية الفلسطينية والبريطانية، حيث بدأ التبادل في مدينة نيوكاسل شمال انجلترا بلقاء عام تمكن خلاله الزوار من فلسطين من الحديث لمجموعة محلية من المدينة لتحفيزهم على العمل من أجل نصرة حقوق الإنسان الفلسطيني والبدأ بعلاقات توأمة مع موقع فلسطيني كأسلوب يمكنهم من دعم وإسناد المواطن الفلسطيني الذي يتعرض للإنتهاكات اليومية من قبل الإحتلال. من هذا المنطلق عمل مشروع توأمة فعّالة على تحفيز العديد من المجموعات في مواقع مختلفة على خلق قنوات تواصل جديدة مع فلسطين وتقوية توأمات قائمة وتحفيزها.
IMG_3925.JPGلقد مثلت المجموعة المشاركة في هذا التبادل القطاعات الثلاثة التي تعمل معها جمعية الصداقة وهي الشباب (من طلبة المدارس)  والنساء وطلبة الجامعات في البلدين. عمل الطرفين معاً خلال عشر أيام من عمر التبادل في منطقة ليك دسترك في الشمال الانجليزي ومدينة لندن وقد تركز العمل على تعميق الفهم المشترك والتأهيل من أجل قيادة التبادلات الشبابية القادمة في المرحلة الجديدة من حياة مشروع توأمة فعّالة، بما في ذلك التعرف على حياة الشباب في البلدين والصعوبات التي يواجهونها بالإضافة الى التعرف على أهداف المشروع وطرق العمل المستقبلي المشترك بين المجموعات والقطاعات المختلفة في البلدين، والتحضير للنشاطات والفعاليات المنوي عقدها خلال التبادلات الشبابية، وكيفية التقييم والحفاظ على التواصل المستقبلي لكافة القطاعات، هذا بالإضافة للامور العملية التي تضمن سلامة المشاركين وتوفر لهم البيئة السليمة للقاء والعمل معاً.
أخذ هذا التبادل طبيعة تدريبية لذلك لم يكن هناك فعاليات كثيرة تتعلق بالوصول والتحدث مع الجمهور من خلال فعاليات عامة، إلا أننا تمكنا من عقد لقاء في منطقة الليك ديسترك حضرة ناشطون في مجال حقوق الإنسان وداعمين للقضية الفلسطينية بالإضافة الى مؤتمر عام للتوأمة الفعّالة مع فلسطين في لندن الذي شك فرصة مميزة للقاء أعضاء في توأمات أخرى في بريطانيا والتعرف أكثر على الوضع الراهن في فلسطين، فيما طرح المتدربين خلال المؤتمر رؤيتهم للعمل المشترك القادم وما أنجزوه من خطط عمل للمراحل المقبلة من المشروع وفعالياته. 

تبادل طلبة الجامعات من فلسطين الى بريطانيا كانون ثاني 2015   

بالنسبة لجمعية صداقة كامدن أبوديس هذا التبادل الطلابي جاء ضمن سلسلة من التبادلات لطلبة الجامعات والتي بدأت في العام 2008، حيث حرصت الجعمية على ديمومة التواصل بين الطلاب في الجامعات البريطانية والفلسطينية ونفذت خلال السنوات العديد من الزيارات بين البلدين ضمت طلاب من جامعات بريطانية وفلسطينية من كافة الجامعات الفلسطينية، أما لمشروع توأمة فعّالة فقد كان هذا أول تبادل شبابي تقوده مجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية الذي خضعوا للتدريب الأول من البلدين، وقد وفر التبادل الفرص لمجموعة من طلبة الجامعات الفلسطينية والبريطانية للقاء والعمل معاً والتعرف أكثر على حياة الطلبة في البلدين وكان الموضوع الأساسي للمشروع هو صناعة الأفلام التسجيلية عن واقع حياتهم.
شاركنا فعاليات المشروع من جامعة القدس العيادة القانونية من فلسطين فيما شاركت الكتل الطلابية في شمال انجلترا ولندن فعالياتنا من الجانب البريطاني.
كانت البداية لهذا التبادل صعب حيث حالت الظروف الجوية السيئة وتأخير رحلات الطياران من بداية التبادل بالوقت المحدد إلا ان التبادل في النهاية كان ناجح ومميز، التقى الطلبة من الجانبين في مزرعة معزلة في يوكشر ديل في شمال انجلترا حيث قطعت الثلوج الطرق والإتصالات والانترنت في المنطقة خلال فترة تواجد الطلاب هناك نهاية الأسبوع.
وقد فر هذا الجو حسب كل المشاركين فرصة مميزة للطلاب من البلدين للتعرف أكثر وخوض المغامرة بعيد عن التكنولوجيا، بعد نهاية الأسبوع توجه الطلاب في مجموعات صغيرة الى زيارات لمختلف الجامعات البريطانية في شمال انجلترا مانشستر وبلال بيرن وليدز ولينكولن.
في نهاية هذة الجولات التقى الطلاب جميعاً في لندن حيث عملوا في مجموعات صغيرة على زيارة الجامعات اللندنية وحضور فعاليات عامة ولقاءات جماهيرية في العديد من المؤسسات مثل الأمنستي الدولية فيما شاركوا جميعاً في ورش عمل لصناعة الأفلام التسجيلية. وقد أنتج الطلاب العديد من الأفلام التسجيلية والكثير من الصور لتوثيق التبادل وخدمة المشروع. في اليوم الأخير للتبادل زارت المجموعة جامعة كامبريج ونضموا مؤتمر طلابي في جامعة اليو سي أل في لندن.
لقد تعلم الطلاب الكثير عن حياة بعضهم البعض وناقشوا قضايا حقوق الإنسان في فلسطين والطرق التي تمكنهم من تقوية علاقات التواصل بين البلدين. وقد ساهم هذا التبادل بشكل كبير في إنعاش علاقات التواصل القائمة وتشجيع طلاب من جامعات جديدة لفتح علاقات تواصل وصداقات مع جامعة القدس.


زيارة النساء الى بريطانيا آذار 2015  
تعبر هذة الزيارة العاشرة لجمعية صداقة كامدن أبوديس لنساء من فلسطين الى بريطانيا خلال السنوات الماضية والتي حرصت كل الوقت على ان يكون هناك تبادل نسوي مرة واحدة على الأقل سنوياً من فلسطين الى بريطانيا للإحتفال باليوم العالمي للمرأة مع العلم ان الجمعية نفذت كذلك العديد من التبادلات النسوية الى فلسطين على مدار العشر سنوات الماضية. في هذا العام جاءت الزيارة ضمن مشروع توأمة فعّالة وضمت مجموعة من النساء الشابات مع قادة من العاملين في المؤسسات الشبابية واللواتي شاركن في التدريب في بريطانيا شهر كانون أول 2014.
بداية التبادل كانت بلقاء للشابات من البلدين للتحضير لمحاضرات مرئية وأغاني تراثية من البلدين للتوجه بها لمجموعات ومؤسسات نسوية في مناطق مختلفة من بريطانيا، فكان أول لقاء عام في جامعة مانشستر بحضور المجموعة الفلسطينية كالة مع بعض المشاركات من مانشستر حيث نظم طلبة الجامعة لقاء عام تحدثت فيه شابات فلسطين عن الوضع الراهن في بلدهن.
women 2015.jpgبعد ذلك توجهت جميع المشاركات الى شكال ويلز للإقامة نهاية الأسبوع للمجموعة كاملة، حيث عملت الشابات من البلدين على تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة المشتركة والتي تضمنت الطبخ ورياضة التاي شي وورش عمل عن الموسيقى، على اعتبار ان الموضوع الرئيسي للتبادل كان الغناء والموسيقى.
كما واستمر العمل على التحضير للمواد والمحاضرات لأخذها خلال تنقل المجموعات الصغيرة الى مناطق مختلفة من ويلز وانجلترا والاعداد للاحتفال بيوم المرأة العالمي.  
بعد نهاية الأسبوع انقسمت الشابات الى مجموعتين حيث زرن منطقة بندل وبلاكبيرن شمال انجلترا ووسط ويلز ووسطى ونورهامتن قبل ان يلتقين مجدداً في لندن. في كل مكان تواجد فيه الشابات التقين بنساء في مؤسسات نسوية وشاركن في فعاليات منها الموسيقية ومنها اللقاءات العامة السياسية وتحدثن عن واقع الحياة تحت الاحتلال. لقد تعلمت الشابات من البلدين الكثير حول حقوق الإنسان وعن حياة النساء في البلد الآخر وتبادلن الخبرات. كذلك فقد ساهم هذا التبادل في دفع عجلة التوأمة الفلسطينية البريطاينة الى الأمام في مناطق مثل بندل وتلانبدلويس في ويلز ووسطى ونورثهامتون وهاكني كما في كامدن وتحديداً القطاع النسوي وعلاقات التواصل بين كامدن وأبوديس. كما وشجعت بعض المجموعات في مواقع مختلفة نحو بدأ علاقات تواصل وتوأمة مع فلسطين مثل جامعة مانشستر ومنطقة تشستر وبلاكبيرن.
_________________________________________________________________________________
تبادل طلبة المدارس الى بريطانيا حزيران 2015
كما مع النساء فإن زيارة الشباب الى بريطانيا تعد من التقاليد السنوية لجمعية صداقة كامدن أبوديس منذ تأسيسها حيث كانت الزيارة الأولى في صيف العام 2006 ومنذ ذلك الوقت تنظم زيارة لطلاب المدارس من أبوديس الى كامدن بشكل سنوي، لكن تبادل الصيف 2015 كان بقيادة العاملين في المؤسسات الشبابية الذين جرى تدريبهم ضمن مشروع توأمة فعّالة، وقد جاء هذا التبادل أفضل ما قدمت الجمعية على صعيد التبادلات لطلبة المدارس التي نظمتها. كان الموضوع الرئيسي للتبادل هو التمثيل المسرحي دراما وكان هناك العديد من الأمور الايجابية خلال أيامه.
التقى الشباب من فلسطين وبريطانيا في منطقة نورفيك في مكان إقامة على شاطئ البحر قبل ان يتوجهوا الى بلدة نوريج وكامبريج ويعودوا الى لندن ليمكثوا بضع أيام حيث عرف الشباب من بريطانيا زملائهم من فلسطين على لندن وزاروا معاً مدارس ومؤسسات شبابية وقدموا عروض ومحاضرات عن حياتهم تحت الإحتلال.
خلال فترة تواجدهم في مكان الإقامة المشترك عرف الطرفين على بلدانهم وعلى حياة الشباب فيها والتحديات التي تواجههم كشباب، وقد كان كذلك وقت ممتع للجميع من خلال تنظيم فعاليات والمشاركة باللعب وورش العمل الخاصة بالدراما وأمضوا أوقات ممتعه على شاطئ البحر وتحدثوا مع مجموعات شبابية خارج نطاق المشروع عن مشروعهم.
لقد مكن المشروع المشاركين من تعزيز علاقاتهم الشخصية مع بعضهم البعض وعرفهم على أهم القضايا الحقوقية والتحديات التي تواجه الشاباب في فلسطين بما فيها قضايا الإعتقال التعسفي للأطفال في فلسطين حيث غدت من أهم القضايا للمشاركين في المشروع، لقد حمل المشاركين الشباب هذة القضية وغيرها الى الجمهور في نورفك ونورج وكامبريج وهاكني وازلنجتون وكامدن. وشاركوا في فعاليات على الشوارع لتسليط الضوء على الإنتهاكات التي يتعرض لها الشباب في فلسطين، حيث نظمت مظاهرة مناصرة للأسرى الأطفال في كافة المواقع التي زاروها، فيما شارك الشباب في ورش عمل للدراما وأدوا عروض في مسرح في لندن.
على هامش الزيارة التقى الشباب بعضو البرلمان البريطاني كير ستارمر، وقد قدم الشباب المشاركين من بريطانيا خلال اللقاء استعراض كامل حول واقع الأطفال في السجون الاسرائيلية والانتهاكات اليومية التي يتعرضون لها وبعض ما تعلموه خلال هذا التبادل فيما قدموا أصدقائهم من فلسطين والذين قاموا بدورهم بالتحدث عن معاناة أقاربهم وأصدقائهم والإنتهاكات التي يتعرضون لها.
وقد أنتهى التبادل في مكان إقامة آخر في منطقة سوري بأطراف لندن حيث عمل المشاركن على تقييم التبادل ووضع خطط العمل المستقبلية وكيفية نشر وترويج مخرجات هذة التجربة لأكبر قطاع شبابي ممكن في البلدين. وقد وضع المشاركون برامج للعمل المستقبلي للحفاظ على التواصل الدائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتحضير لتبادلات القادمة.


wall pic.jpgالتبادلات الى فلسطين
لقد صمم مشروع توامة فعّالة بحيث يشمل زيارات تبادلية للبلدين ولأن تكون الزيارات الى فلسطين مباشرة بعد إنتهاء مجموعة الزيارات القطاعية الى بريطانيا. لكن لم يكن الأمر بهذة السهولة مع إرازمس فلم توافق مؤسسة إرازمس على أن يمول تسيير زيارات الى فلسطين بالنسبة لهم هذا البلد ليس آمن ولم يعتادوا تمويل مشاريع تخص فلسطين وقد كانوا قلقين على سلامة المشاركين الأوربيين.
وقد خاضت جمعية صداق كامدن ابوديس في جدل طويل وقدمت كل الضمانات والمعلومات المتاحة حول خبرتنا في هذا المجال وعن عشرات التبادلات الناجحة التي نظمتها كادفا الى فلسطين على مدار سنوات طويلة حتى تمكنا بعد قرابة العام من اخذ الموافقة من الممول لتسيير رحلات الشق الثاني من مشرعنا الى فلسطين.
مع موافقة الإرازمس على رحلاتنا الى فلسطين والتي جاءت حول شهر أيلول 2015 مع كل التغيرات التي حدثت مع بدأ أحداث القتل التي استهدفت بالأساس شباب فلسطينيون بقتلهم على الحواجز العسكرية الإسرائيلية مما زاد في توتر الأوضاع في المناطق المحتلة لم يكن في مقدورنا كمؤسسة أن نبدأ برنامجنا في إيفاد المجموعات الشبابية الى فلسطين لعدم ضمان سلامتهم، وعليه لم نتمكن من بدأ تبادلاتنا كما خططنا في خريف 2015 وآثرنا التمهل حتى تتضح الصورة وفعلاً مع بداية العام 2016 تقرر ان يكون التبادل الأول بعد أن أخذنا موافقة مكتب الخارجية والأمن البريطاني والتي تضمنت تحذيرات من التوجه الى مناطق محددة خلال الزيارات وتعهدنا بأن يكون كل مشاركينا في برنامج محدد وبأن لا يترك أي منهم في أي وقت خارج برنامج الجمعية وإشرافنا المباشر.
مع بدأ العمل على تنظيم الزيارات وبرامجها المختلفة للقطاعات والعاملين في مجال المؤسسات الشبابية بدى مشروعنا أقوى وأكثر فعالية وقريب من تحقيق أهدافة مع إقرار زياراتنا الى فلسطين وزادت دافعيه مشاركينا من بريطانيا الذين كانوا بانتظار هذة الفرصة للحضور وزيارات أصدقائهم في فلسطين.

التبادل التدريبي الثاني في فلسطين شباط 2016
20160215_101720.jpgبمشاركة مجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية من مختلفة القطاعات في بريطانيا وفلسطين إنطلقت المرحلة الثانية من مشروع توأمة فعّالة في فلسطين كإمتداد للتدريب الأول والذي نفذ في بريطانيا في كانون أول 2014 لكن هذة المرة فتح المجال لمشاركة قادة من توأمات ومواقع مختلفة حيث لم تقتصر المشاركة على كامدن وابوديس بل شملت مشاركين جدد من شبكة التوأمة البريطانية الفلسطينية والذين مثلوا التوأمات التي شاركت في المشروع في جزءه الأول. مرة أخرى توزع المشاركون على عدة قطاعات جماهيرية طلاب جامعات وشباب (طلبة مدارس) ونساء شابات.
التقى المشاركون من البلدين في بلدة أبوديس قبل أن يتوجهوا الى مخيم الفارعة في شمال الضفة الغربية لمدة ثلاث أيام. حيث قدم المشاركون أنفسهم وعملهم للآخرين وخاضوا نقاشات حول ما تم تنفيذه من مراحل المشروع حتى اللحظة، وقد إتفق القادة على التركيز أكثر على تطير أداء ومساعدة المشاركين في المرحلة القادمة في تبادلات مشروع توأمة فعّالة وتحديداً في مجلات الميديا ( التصوير، الفيديو، والإستخدام الإمثل للمدونات الإلكترونية) من أجل تقوية العلاقات المستمرة بين التبادلات.
خلال الجزء الثاني من التبادل عادت المجموعة الى أبوديس حيث تعرفوا المجتمع والفعاليات المتعلقة بالتوأمة. وقد إلتقوا القطاعات المجتمعي للتمهيد للتبادلات الشبابية القادمة.
لقد كانت تجربة زيارة المجموعة لمواقع توأمة مختلفة في مخيمات ومدن وقرى الضفة الغربية والتي شاركت في الزيارة مفيدة جداً خلال التبادل. حيث تعرفوا أكثر على واقع حقوق الإنسان في هذة المواقع والإنتهاكات التي يتعرض لها المواطنين الفلسطينيين وكيفية ربط التوأمة وفعالياتها من أجل تسليط ضوء أكثر عليها وتنظيم الفعاليات الإحتجاجية من أجل وقفها. لقد صدم المشاركين من بريطانيا مما تعلموا وشاهدوه عن واقع الحياة في فلسطين وقد بدأوا بكتابة الرسائل الضاغة لصناع السياسة في بريطانيا وسنرفق رسالة في نهاية التقرير الى أعضاء برلمان بريطاني بعد الزيارة.


زيارة طلبة الجامعات البريطانية الى فلسطين شباط 2016
20160220_120449.jpg  بعد تبادل القادة مباشر تبع تبادل لطلبة الجامعات وذلك برجع الى الضغط الذي تسبب به تأخير الجزء الثاني من المشروع الذي تطرقنا له في السابق. وقد بقي القادة الثلاثة من تبادل العاملين في المؤسسات الشبابية من قطاع طلبة الجامعات من بريطانيا للإشراف على هذا التبادل وإستقبال الطلبة من بريطانيا والذين حضروا من عدة جامعات من مختلفة المواقع البريطانية، من الطرف الفلسطيني كانت شراكتنا هذة المرة مع دائرة شؤون الطلبة في جامعة القدس وكلية الإعلام التابعة للجامعة وقد كان المشاركون من فلسطين من طلبة جامعة القدس ولكن من أماكن جغرافية مختلفة في فلسطين.
20160220_093521.jpgفي أول أيام التبادل شاركت المجموعة في فعالية لمحاكات الأمم المتحدة في جامعة القدس وقد كانت الفعالية مبهرة جدا للضيوف، بعد نهاية الفعالية والتي كانت ليوم واحد غادر المشاركون من بريطانيا وفلسطين بلدة أبوديس الى مدينة أريحا حيث أقاموا في مدينة الأمل التابعة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.
في البداية وبعد تعريف المشاركين على المشروع واهدافة فتح المجال للطلاب من الطرفين للتحدث عن واقع حياتهم كطلبة جامعات والصعوبات التي تواجههم في بلدانهم فيما شاركوا على مدار نهاية الأسبوع في ورش عمل تتعلق باليديا وكيفية صناعة الافلام التسجيلية خلال التبادل.
أما الشق الثاني من التبادل فقد كان في أبوديس وتحديداً في جامعة القدس حيث أتاح المجال للطلاب من بريطانيا للتعرف أكثر على الحياة في فلسطين وعلى التعليم الجامعي والواقع الطلابي فيما نظم برنامج لزيارات جامعات فلسطينية أخرى للإطلاع أكثر عى واقع التعليم الجامعي في فلسطين، واحدة من المحطات كانت جامعة بيرزيت حيث استمع الزوار الى محاضرة عن واقع التعليم في فلسطين، كما وزار الطلاب مدينة القدس بإستضافة كريمة من دائرة الخدمة المجتمعية التابعة لجامعة القدس في البلدة القديمة بالاضافة الى زيارات وجولات في مختلفة المواقع الفلسطينية خلال أيام التبادل كان من أبرزها زيارة المواقع البدوية المحيطة بقرى شرقي القدس.
في كل يوم من أيام التبادل العشرة كان هاك لقاء تقييمي لليوم بالإضافة الى ورشة عمل لصناعة الأفلام التسجيلية حيث إعتمدنا نفس الإستراتيجية في عملنا وهي تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل صغيرة وقد وفرنا وقت كافي للمشاركين بأن يعملوا على التحضير للتغذية الراجعة والفعالية الختامية بهدف عرض ما قاموا بإنتاجه خلال التبادل، وقد شجعناهم للكتابة اليومية في المدونه الإلكترونية الخاص بالمشروع. مع نهاية التبادل استطاع أعضاء المجموعات من انتاج فيلم تسجيلي قصير فيما أرتى آخرون بأن يقدموا سكتشات مسرحية لعرض ما تعلموه خلال التبادل وقد تم تنظيم مؤتمر في جامعة القدس لعرض كل ما تم إنتاجة والإتفاق على الخطوات القدمة في عمل توأمة طلبة الجامعات البريطانية الفلسطينة. لقد كان هذا التبادل مثمر جدا في تقوية علاقات التواصل على صعيد طلبة الجامعات ودعم عمل هذة الروابط في المستقبل.

20160520_193539.jpgزيارة النساء من بريطانيا الى فلسطين أيار 2016
هذا التبادل كان من المقرر أن يكون في شهر آذار 2016 بالتوافق مع اليوم العالمي للمرأة، لكن وللظروف القاهرة التي طرحناها سابقاً من تأخير الرد بخصوص زيارات فلسطين قمنا بتأجيلها الى شهر أيار، موضوع التبادل الرئيسي كان كذلك يتعلق بالميديا بالإضافة الى حياة النساء وأشغال يدوية كالتطريز وغيره. لقد مثل هذا التبادل تجربة مميزة لكل من شاركن فيه حيث حضرت النساء من بريطانيا من فئات كانت تعرف عن واقع فلسطين وكن يرغبن بزيارتها ومجموعة آخرى من الشابات البريطانيات اللواتي لم تكن لهن معرفة بشكل مطلق عما يدور في فلسطين، فما جاءت النساء الفلسطينيات من مجموعات عملت معنا من قبل في تبادلات وكذلك أخريات لم يسبق لهن مشاركتنا بمشاريعنا من قبل.
20160530_084531.jpgالتبادل بدأ في بلدة بيت ساحور في مقر الإتحاد النسوي في البلدة، وهناك جرت العديد النقاشات والمحاضرات والجولات المحلية للمؤسسات النسوية بالإضافة الى النشاطات العملية والفعاليات العامة والأمسيات التي عملت فيها الشابات في مجموعاتهن الصغيره على إنتاج رقع تطريز حيث كان التوجه أن يتم تجميع هذة المطرزات مع بعضها في نهاية التبادل. كل مجموعة صغيره عملت على إعداد محاضرة مرئية عن عملهن وما تعلمن خلال التبادل وما عليهن فعله بعد التبادل، في هذة الرحلة إستطعنا أن نزور مدينة الخليل والبلدة القديمة وبيت لحم والقدس والقرى البدوية حول منطقة شرقي القدس في كل هذة المواقع استطاعت النساء لقاء العديد من الجماعات النسوية وزاروا مؤسسات نسوية وإطلعوا على تجارب وقصص عن حياة النساء وما يتعرضن له من انتهاكات هن وعائلاتهن جراء الاحتلال الإسرائيلي.
وقد لعب تنوع الخلفيات الثقافية والفكرية للمشاركات خاصة من بريطانيا واللواتي اتين من مجتمعات دوراً مهماً في تغذيت النقاشات وورشات العمل التي عقدت خلال أيام التبادل والعملية التعليمية وعلاقات الصداقة التي نشأت بين المشاركات.
20160724_142053.jpgلم يكن الوضع العام في فلسطين مستقر بشكل كبير وقد زادت الإنتهاكات الإسرائيلية والقتل على الحواجز من قبل الجيش الإسرائيلي ضراوه حتى أن المشاركات في مشروعنا صدمن بشكل كبير عندما وصلت أخبار من بلدة قطنة حيث تعيش بعض مشاركاتنا بأن قريبه لهن وهي طالبة في التوجيهي قتلت على حاجز عسكري إسرائيلي مقام على مدخل بلدتهن وقد ساد جو من الحزن ولم تتمكن المشاركات من الإستمرار في المشروع وغادرن الى البلدة.
20160720_180615.jpgأما عن الشق الثاني من المشروع فقد كان في بلدة أبوديس حيث التقت النسا مجموعات نسوية مختلفة وزرن مجتمعات مؤسسات عامة ونسوية في البلدة بالإضافة الى زيارة المدارس ونادي شباب أبوديس والتي تتقاطع كلها مع جمعية صداقة كامدن أبوديس، وقد أثرت المشاركات معلوماتهن عن واقع حياة النساء في البلدين وسبل العمل المستقبلي المشترك، واحدة من الفعاليات الممتعة والتي شاركت فيها زائراتنا هي المشاركة في تدريب فتيات أبوديس لكرة القدم في نادي شباب أبوديس حيث غقتحت الزائرات بدأ العمل في مبادرة لمحاولة جمع التمويل بغيت تنظيم زيارة الفريق كرة القدم للفتيات من أبوديس الى بريطانيا نأمل بأن يكون هناك مجال وإمكانات بأن ننفذ هذا المشروع حال توفر التمويل المناسب له.
خلال الزيارة تجولت المجموعة في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية وزرن مؤسسات نسوية في القدس بالإضاعة الى زيارة التجمعات البدوية المهددة جراء مشروع (E1) الاستيطاني، وبناء على رغبة النساء في مركز السرايا في القدس واللواتي عانت بعض عائلاتهن تهجيراً قصرياً من قراهم وبلداتهم في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتل تقرر تنظيم زيارة الى القرى المهجرة غربي مدينة القدس حيث رافقت النساء في يوم أضيف على أيام التبادل مجموعة نسوية محلية الى قرى لفتة وعمواس والتي هجر أهلها في العام 1948، وتناولت النساء وجبة الغداء معاً في المكان وقد تعرفت الزائرات أيضا على تاريخ قرية عين كارم والتي حولها الإحتلال الى مستوطنه.
في اليوم الختامي اجتمعت النساء في بلدة أبوديس في حرم جامعة القدس حيث عرضن نتاج زيارتهن على الحضور وقامت كل مجموعة صغيرة باطلاع المجموع على ما انتجت (على الرغم من ان نتاج التطريز لم ينجز بالشكل النهائي). لقد كانت تجربة ثرية لكل من شاركن فيها ولعمل روابط التواصل النسوي في البلدين.


تبادل الشباب الى فلسطين تموز 2016   
20160724_150009.jpg20160719_135852.jpgبالنسبة لكادفا كان هذا التبادل مميزاً جداً على إعتبار أنه أول تبادل يشارك فيه طلبة مدارس كامدن وكلياتها متوسطة الى فلسطين، على الرغم من حرص المؤسسة على تنظيم الزيارات الشبابية الى بريطاينا من فلسطين على مدار سنوات عملها من العام 2006 وحتى اليوم.
20160724_150409.jpgوقد شكل هذا التبادل إضافة نوعية حيث شاركنا فيه مجموعة من الشباب الذين شاركوا من البلدين في تبادلاتنا السابقة الى بريطاينا في العام الماضي وكانوا على علاقات تواصل مع بعض في الفترة ما بين التبادلين، فيما لم يتمكن آخرون من المشاركة لتعارض الوقت مما فتح المجال لمشاركون جدد في المشروع.
احتراماً لبعض المشاركات من مدرسة أبويس الثانوية للإناث واللواتي لم يبدين إستعداد للمشاركة في مكان إقامة بعيد عن بيوتهن ولإستيعابهن في كل مراحل المشروع فقد تقرر البدأ في فعاليات المشروع في بلدة أبوديس دون التوجه الى أي مكان آخر في الضفة، كل أيام التبادل وورش العمل كانت في دار الصداقة في أبوديس وقد أطفى التواجد المستمر والفعاليات على مدار اليوم جو من الآلفة بين المشاركين وأخرج المتبادل وكأنه في مكان إقامة واحد للجميع.
تم تقسيم المجموعة الى فرق صغيرة وأعطي كل فريق واجبات يومية للمشاركة في ورشات عمل للفنون الجميلة والميديا والتصوير بالإضافة الى الطبخ، كان هناك العديد من المسابقات والرياضة والواجبات المطلوب تنفيذها في الموقع. وقد زارة الفرق المختلفة مؤسسات شبابية في كل من بيت لحم ومخيمات اللجئين والقرى البدوية وعادوا بشكل يومي الى لقاءات تغذية راجعة عما تعلموه خلال هذة الجولات، وقد نظمة جولة مسي في منطقة وادي القلط ومدينة أريحا.
20160724_131700.jpgوللتركيز على الميديا زارة المجموعة كلية الإعلام التابعة لجامعة القدس في رام الله حيث تم عمل مقابلات معهم عن تجربتهم وما تعلموه في هذة الزيارة. خلال برنامج التبادل فتح المجال لوقت أطول للفرق الصغيرة للقاء والنقاش وانتاج المواد وتسجيلها للتحضير للقاء النهائي حيث جهزت الفرق مجموعة كبيرة من الصور والفيديوهات للعرض.
لقد ساد جو مميز من الألفة بين المشاركين طوال أيام التبادل حتى اليوم الختامي حيث تم عرض المحاضرات المرئية لكل فريق في مسرح جامعة القدس في أبوديس بالإضافة الى الصور والأفلام التسجيلية والشكتشات المسرحية، وقد ساد جو من الرضى لدى الجميع على ما تم إنجازة خلال أيام التبادل حيث غذت التجربة فهم الشباب حول قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني وما يواجهه الشباب من إنتهاكات جراء الإحتلال الإسرائيلي. فيما وضعت الخطط للتواصل المستقبلي بين الطرفين ورؤية للعمل المشترك.


التبادل الختامي التقييمي للقادة الى بريطاينا أيلول 2016
20160910_141944.jpg
اللقاء الختامي للقادة والذي عقد في بريطاينا ضم عاملين في المؤسسات الشبابية ممن قادوا تبادلات وساعدوا في إستحداث الروابط القطاعية في عمل توأمة كامدن وأبوديس خلال السنوات السابقة. معظمهم كانوا ضمن التبادلات التدريبية التي نظمت خلال السنتين الماضيتين في فلسطين وبريطاينا، وقد كنا مستآئين جداً من حقيقة أن أربعة من قادتنا لم يتمكنوا من الحضور والمشاركة من فلسطين بسبب عدم تمكنهم من الحصول على الفيزا البريطانية في اللحظات الأخيرة قبل التبادل مما جعل فرصة التظلم ومحاولة توفير الفيزا لهم مستحيلة، وقد شجعنا ذلك للعمل على إطلاق وتدعيم حملتنا الداعية الى مساواة الجميع فيما يتعلق في دخول البلاد ( مرفق العريضة التي يوقعها مؤازروا الجمعية الداعية الى التاعمل بالمثل فيما يتعلق بدخول الفلسطيي والإسرائيلي الى بريطاينا).

20160917_113136.jpgإنطلق هذا التبادل في مكان إقامة في منطقة نيو فورست جنوب إنجلترا، كل مشارك كان قد حضر مواد تتعلق بمشروع توأمة فعّالة، وقد قمنا بتقييم نقاط القوة والضعف في المشروع ككل وبعمل كل قطاع جماهيري شارك فيه، وقد كانت هذة تجربة مميزة ساعدت في ختام المشروع مع توصيات جديدة وجدية لمستقبل عملنا مع هذة القطاعات والخطوات القادمة لعملها في مجال التوأمة.
بعد نهاية الأسبوع غادر المشاركون الى مدينة لندن تحديداً الى كامدن حيث التقوا مع مؤسسات نسوية وشبابية وطلبة جامعات لمزيد من التقييم للمشروع ونشاطاته المختلفة. بالطبع كان هناك فرصة لزيارة الأماكن السياحية والتاريخية في لندن وقد التقت مجموعة القادة بعضو البرلمان البريطاني عن ضاحية كامدن كير ستارمر في مبنى مكاتب البرلمان، وقد أطلعته المجموعة خلال اللقاء على آخر المستجدات في فلسطين وتحديداً فيما يتعلق بملف الأسرى الأطفال حيث كنا قد ناقشنا هذا الملف معه في زيارات سابقة، ومرة جديدة أكدنا على ضرورة تبني عريضتنا المطالبة بالمساواة فيما يتعلق باجراءات الفيزا للفلسطينيين.
الفعالية الختامية للتبادل كانت مؤتمر عام لمشروع توأمة فعّالة عقد في قاعة مبنى الإتحاد العام للمعلمين البريطانيين في لندن، بدعوة عامة لكل العاملين في مجال التوأمة مع فلسطين حيث شملت فعاليات المؤتمر محاضرات مرئية عن عمل القطاعات المختلفة خلال عامين من عمل المشروع بالإضافة الى ورش عمل لتقييم الفعاليات المختلفة والتبادلات التي تمت على مدار العامين الماضيين ونقاش مطول حول سبل تطوير العمل القطاعي المستقبلي المشترك تضمن وضع أفكار جديدة لمشاريع ونشاطات قادمة.



 لمعلومات أكثر عن مشروعنا الرجاء متابعة المدونة الإلكترونية
twinninginaction.blogspot.co.uk





نود أن نشكر مؤسسة الإرازمس بلاس وكل شركائنا من مجموعات وأفراد الذين لم يدخروا جهد من أجل دعم مشروعنا وتوفير المناخ لإنجازة


لقد شكل مشروع توأمة فعّالة رافعة كبيرة في عمل جمعية صداقة كامدن أبوديس ودار الصداقة للتبادل الشبابي ولكل الأشخاص والمؤسسات التي شاركتنا فعالياته. فقد بني المشروع بخبرة عمل لجمعية صداقة كامدن أبوديس في العشر سنوات الماضية في تنظيم الزيارات التبادلية بين فلسطين وبريطاينا بالإضافة الى التجربة الغنية في مجال ربط علاقات الصداقة والتوأمة ودعمها بين البلدين على قاعدة دعم قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني، لقد ساعد المشروع في العامين الماضيين في دفع عجل عملنا للأمام وقد ساهم في تسليط ضوء أكبر لدى المجموعات والقطاعات المختلفة على صعيد....
·        حقوق الإنسان وقضايا التمييز العنصري خاصة في فلسطين.
·        دعم حملات التضامن والضغط كأداه للنشاط على الصعيد المحلي.
·        ضرورة زيارة فلسطين.
·        مشاركة فئات الشباب في عملية البناء من أجل التغيير.
·        بناء المهارات القيادية لدى العاملين في المؤسسات الشبابية.
·        تطوير علاقات التواصل بين قطاعات النساء والشباب وطلبة الجامعات في البلدين.
·        إنتاج مواد تعريفية حول حقوق الإنسان في فلسطين.
·        شراكات فعّالة لتوأمات أخرى ومجموعات في مواقع مختلفة.

نحن مستمرون بعملنا من أجل الوصول الى مجموعات جديدة في أماكن جديدة ونحن على الدوام نرحب بمشاركة الجميع معنا كمتطوعين وأعضاء، يمكنكم معرفة المزيد عن أهدافنا من خلال ( موقعنا الإلكتروني وصفحتنا على الفيس بوك او تواصل مباشرة معنا للمزيد).

  عمل المشروع والمواقع التي وصلها في بريطانيا



التوأمات البريطانية الفلسطينية
كامدن وأبوديس
نورثهامتون البيرة
تلانيدلويس الساوية
نايتون عزون
هاكني بيت سوريك
ووستطا خان يونس
أما عن مشاركينا من بريطاينا فقد جاءوا من كل المواقع
شمال وجنوب وشرق وغرب من انجلترا وويلز من سكوتلندا وايرلندا الشمالية


مواقع استضافت مجموعاتنا خلال التبادلات
مدينة نيوكاسل
منطقة الليك ديسترك
شمال وويلز
مدينة بلاك بيرن
ساوثهامتون
نورك/ نورفيك
كامبريدج
سووري
مدينة مانشيستر
مدينة لينكون
مدينة لييدز
مدينة نوتنجهام
مدينة ليستر
منطقة ازلنجتون
               منطقة الفورد


رسالة من المشاركين في زيارة القادة الى فلسطين في شهر شباط 2016 الى صناع السياسة في بريطاينا




Letter to MPs and MEPs from the UK participants in the leaders’ exchange to Palestine, February 2016
Dear  [….]

We have just taken part in the Twinning in Action programme* and have been in Palestine for twelve days. During this time, we have visited villages, towns, refugee camps, the countryside, Jerusalem,  a Bedouin community, universities, schools, youth clubs, an ex-prison, been through military checkpoints, seen the growing Israeli settlements (including many new settlements) all over the hills, and heard numerous stories from people of all sorts whom we met through the programme or people that we met by chance. We have heard of people’s mothers, husbands, children, friends, killed, injured, imprisoned – We see a whole community constrained by pass laws reminiscent of apartheid South Africa.

It is now 68 years since the Universal Declaration of Human Rights and we are appalled to see the suffering of people here, the systematic violation of their human rights, the deep divisions along ethnic lines and to find so many feeling so hopeless.

Information on all of these issues is in the public sphere and must be well-known. It is clear that there have been years of statements and fine speeches, but the urgent issue is for real action to make international law apply here and for human rights to be respected equally for all people including Palestinians.

This is a matter of urgent priority and we are asking for your help – See the CADFA petition attached, for example.  We would be happy to come and to speak to you further on this issue if it would help to make it central to your concerns.

Yours sincerely

[  ....]

*twinninginaction.blogspot.co.uk, project organised by CADFA and funded by Erasmus + (EU funding).



العريضه التي طرحتها جمعية صداقة كامدن ابوديس بخصوص الفيزا البريطانية
CADFA’s visa equality petition
You can find this (and updates) at https://www.change.org/p/tobias-ellwood-make-visa-rules-the-same-for-palestinians-and-israelis

Israel has occupied the West Bank (and Gaza) for almost fifty years. They are running it through fierce military rule and constantly expanding settlements which provide Israeli-only housing in new towns, built on Palestinian land in defiance of international law. Countries like the UK ask them to stop settlement expansion but this is not listened to. The Israelis are violating Palestinians' human rights in a systematic way while creating a parallel, privileged life for Israeli settlers. The difficulties that Palestinians experience is in the public domain - family separation, denial of travel, child imprisonment, the Separation Wall, military violence are just some of them. The systematic separation and imposition of differences on ethnic grounds can be compared to apartheid.
Meanwhile, UKBA rules reproduce the apartheid system drawn in Palestine by the Israelis although these have no basis in international law. The UKBA gives privileges to an Israeli living in a settlement on Abu Dis land (for example) but a difficult situation for the Palestinian living a mile away. The UKBA even makes a different system for Palestinians given Jerusalem residency by the Israelis and those given West Bank IDs.
We argue that while Israel holds on to Palestinian land and builds on it on defiance of International law, the UK should either treat Palestinians like Israelis (no visas needed for UK) or Israelis like Palestinians (long, expensive and complicated UK visa system). The aim should be to end the apartheid situation, and the UK should have no part in upholding it.



CADFA Camden Abu Dis Friendship Association | Linking together for human rights | PO Box 74047, London NW5 9HH |cadfa.org | FB: CADFA (Camden Abu Dis Friendship Association) | Twitter: @camdenabudis | Charity number 1112717