الجمعة، 6 أكتوبر 2017

ضمن مشروع معاً زيارة فرنسا باريس تشرين اول2017

بعد أن تمت المرحلة الأولى لمشروع معا الشبابي في شهر تموز من العام الماضي بتدريب قادة المشروع من الثلاث مؤسسات المشاركة تقرر تنفيذ المرحلة الثانية من خلال زيارة مجموعتين شبابيتين فلسطينية وبريطانية لمدينة بوردو الفرنسية ليحلوا ضيوفاً على المؤسسة الفرنسية الشريكة، حيث عملنا في دار الصداقة على استقبال طلبات للمشاركين وقمنا بإختيار المجموعة المكونه من ثماني مشاركين وثلاث قادة في بداية شهر آب الماضي وعملنا على التقدم لفيزا لكل المشاركين فيما عملت جمعية صداقة كامدن أبوديس على حجز تذاكر السفر للمشاركين والذي تقرر بالتوافق مع كل الشركاء في بداية شهر تشرين أول الحالي.


مع إقتراب موعد السفر تفاجئنا بإنسحاب الشريك الفرنسي من مشروعنا مما تسبب في الكثير من الإرباك وهدد استمرارية مشروعنا بشكل كامل حيث أن كل الترتيبات من طرفنا في فلسطين ومن طرف شركائنا والقائمين على المشروع في بريطانيا كانت جاهزة ولم يكن هناك خيار على اعتبار ان المشاركين كانوا مهيئين للسفر بالموعد وكل ما يتطلبه التبادل من تذاكر وفيزا وحجوزات كانت نهائية لا يمكن العودة عنها، ومع ذلك طرحت فكرة التأجيل حتى يتسنى لنا الحصول على شريك جديد من اجل استضافة المشروع والعمل معنا على انجاز المراحل المتبقية منه كشريك ونجحنا في اللحظات الأخيرة في التعرف على مؤسسة باريسية (الطرف الآخر) تعمل مع كافة الفئات المجتمعية بتركيز على فئة الشباب وقد أبدوا استعداد لاستضافة المجموعة الفلسطينية وتوفير مستلزمات الزيارة من أماكن إقامة ولقاء مشكورين.
فقدان شريكنا الأساسي في بوردو كلف المشروع خسائر كبيرة وقد أدت فترة المفاوضات الطويلة معهم وترددهم الى إيجاد جو من عدم التأكد فيما اذا كان المشروع سيستمر في الموعد المحدد مما أدى الى تردد المشاركين من الشباب البريطاني في الإلتحاق بأيام التبادل كاملة وهذا أيضا أثر بشكل سلبي على التبادل نفسه حيث لم تتمكن سوا شابة واحدة من بريطانيا من الوصول والعمل مع المجموعة الفلسطينية من لطرف البريطاني مما افقد التبادل رونقه والغاية منه على الأقل في أيامه الأولى على الرغم من الجهد المبذول من قبل أصدقائنا وشركائنا الجدد في فرنسا الا ان الوقت القصير قبل التبادل وانخراطهم فيه لم يسعفهم لايجادمجمعة من الشباب المتفرغة لمرافقة والعمل مع المجموعة الفلسطينية ومع ذلك اعتقد بأن التبادل خاصة في مرحلته الثانية وفي أيامه الأخيرة نجح في الوصول الى المنشود وتعلم المشاركين الكثير منه وتعرفوا على مشروعنا وأهدافه والمطلوب منه.

قبل السفر تمكنا في فلسطين من الإلتقاء بالمشاركين والقادة للقائين طرحت خلالها كل الأمور المتعلقة بالمشروع أهدافة وخط سيرة وكل ما تيسر لنا بخصوص برنامج المشروع الذي لم يكن واضح بتفاصيل انسحاب الشريك الأصلي وقمنا بالتمهيد للمشاركين وتم تفصيل إجراءات السفر حيث واجهتنا مشكل وهي إغلاق الحدود من قبل اسرائيل لوجود أعياد يهودية مما اضطرنا للسفر الى الأردن يومين قبل رحلتنا مما زاد في تكالف السفر والإقامة في الأردن.
اما عن التبادل نفسه والفعاليات التي تم تنفيذها في ايام التبادل فقد كانت مفيدة جدا للمشاركين من البلدان الثلاثة وتعرفنا كثيرا على واقع حياة الشباب في باريس تحديدا والمشاكل التي يواجهونها جراء العنصرية والتمييز الذي يمارس تحديداً ضد الشباب من أصول شرقيه ومسلمة وقد عمل شباينا من فلسطين على تضير مواد وطرح محاضرات عن واقع حياة الشباب الفلسيني تحت الاحتلال مما شكل نقاط التقاء بين الشباب المشارك على ضرورة العمل من أجل نصرة حقوق الانسان ونبذ الاحتلال والعنصرية والتمييز في بلدانهم.