السبت، 1 يوليو 2017

انطلاق مشروع معا للتبادل الشبابي في شهر تموز 2017 :


انطلق مشرع معاً للتبادل الشبابي في بريطانيا نهاية شهر حزيران الماضي حيث نفذ التبادل الأول والذي أخذ طابع تدريبي في الفترة ما بين الثلاثين من حزيران وحتى العاشر من تموز 2017 بحضور مجموعة من العاملين في المؤسسات الشبابية من فرنسا بريطانيا وفلسطين حيث كانت البداية في بلدة نايتن على حدود وويلز في أجواء مميزة وطبيعة البلدة الخلابة وبضيافة أهلها وكرمهم.


وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهناها من الطرف الفلسطيني في التنقل بين الجسور والمعابر والفترات الطويلة للسفر على اعتبار ان خط سير رحلتنا كان طويل نسبيا ووصولنا الى مطار في لندن ومن ثم التنقل الى نايتن، الا ان مشاركة مجموعتنا كانت إيجابية في معظم الفترات وقيمة لما حملته من مداخلات ومبادرات أثرت فترة التدريب وعادت بالفائدة على المجموع.
شكل التبادل بداية تعارف جيدة للمشاركين من المؤسسات الثلاثة خاصة وأنها المرة الأولى لجمعية صداقة كامدن أبوديس ودار الصداقة بالعمل مع شركاء جدد على الرغم من استقبال الجمعية لعدد من المتطوعين الأوروبيين من خلال شراكات في مشروع التطوع الاوروربي الا أننا لم نعمل على صعيد التبادل الشبابي مع أي شريك أوروبي من قبل وقد كانت فرصة جيدة للتعلم أكثر عن عمل المؤسسات الأوروبية في مختلف الدول على هذا الصعيد ووضع أسس واضحة للعمل المستقبلي في التبادلات الشبابية القادمة في مشروعنا معاً خاصة وأنه يشمل زيارات الى فرنسا وبريطانيا وفلسطين لمجموعات شبابية من البلدان الثلاث خلال العام القادم.
أما بخصوص الطابع التدريبي للزيارة فقد استهل البرنامج والذي إستمر في مرحلة الاولى أربع أيام بمداخلات تعريفية لمواقع للمؤسسات الشريكة وما يواجهه الشباب في البلدان المختلفة لإطلاع المجموع على البيئة التي تعمل فيها كل مؤسسة وتهيئة المجال للتعارف أكثر بين الشركاء وقد شمل هذا الشق من التدريب في بلدة نايتن تركيز أكبر على القضايا الأهم التي يستهدفها المشروع من إيجاد طرق فعّالة لمحاربة التمييز العنصري والتطرف ومساندة حقوق الإنسان ورفض الإضطهاد بكل أشكاله، حيث إستفاد المجموع من التجارب العملية والخبرات الكبيرة التي تتمتع بها المؤسسات الشريكة في مجال العمل مع القطاعات الشبابية في الدول المختلفة خاصة وأن بيئة وظروف عمل كل مؤسسة تختلف عن الأخرى فيما تختلف ظروف الحياة للشباب والصعوبات التي يواجهونها في مجتمعاتهم على الرغم من تشابه القضايا والتي تتعلق بالأساس بالتمييز العنصري والإنتهاكات المتواترة لحقوقهم الإنسانية.
كما واحتوى برنامج التدريب على شق تعليمي للمهارات الضرورية للتحضير وقيادة ومتابعة التبادلات الشبابية على إعتبار ان الحضور هم من سيقوموا بتنظيم وقيادة التبادلات الشبابية المقبلة، حيث زود المشاركون من المؤسسات الثلاثة بكل ما يلزم من مهارات ومعلومات تتعلق برؤية وأهداف المشروع والمراحل المختلفة فيه، في برنامج تفاعلي أخذ بعين الإعتبار تجاربهم السابقة وأتاح لهم الفرصة في المشاركة في وضع تصورات حول كيفية تحقيق التبادلات المختلفه لأهدافها وأهداف المشروع والنظم والقوانين المتبعة ودور كل قائد ضمن المجموعة خلال هذة التبادلات وتم نقاش كل ما يلزم من توقيت وشكل ومخرجات كل تبادل على حدا وكيفية تقييم ومتابعة ما ينتج عن المشروع في المستقبل.
خلال تواجدنا في نايتن وعلى الرغم من الطبيعة التدريبية للزيارة الا أننا تمكنا من المشاركة في لقاءات جماهيرية للحديث عن الوضع الراهن في فلسطين في ثلاث مناسبات فقد زارت المجموعة بلدة تلانيدلوس الولزية وبلدة وسطى الانجليزية بالإضافة الى فعالية في بلدة نايتن تم خلال هذة الزيارات تنظيم فعاليات عامة على شرف الحضور للتعريف بمشروعنا والمؤسسات المشاركة فيه وإطلاع الحضور على واقع حقوق الإنسان في فلسطين والإنتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بكل قطاعاته جراء الإحتلال الإسرائيلي. فيما قضت المجموعة الشق الثاني من التبادل في مدينة لندن لاستكمال التدريب والعمل مع المؤسسات اللندنية الشبابية الشريكة في التوأمة.

ليست هناك تعليقات: